أربيل- نورث برس
أجرى وزير خارجية الحكومة السورية فيصل المقداد، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، في إطار العلاقات “المتحسنة” منذ نحو عامين بعد فترة طويلة من انقطاع علاقات أغلب الدول الخليجية مع دمشق.
وخلال الاتصال عبر الوزير المقداد عن الأهمية التي توليها سوريا للعلاقات الثنائية بين البلدين ورحب بالتقدم الذي تم إحرازه في هذا المسار في مختلف المجالات.
كما تناول الحديث الأوضاع على الساحة العربية وآخر التطورات.
من جانبه شدد الوزير البوسعيدي، على مساعي بلاده لإيجاد تفاهم بين كل الدول العربية “ودعم سلطنة عمان لدور سوريا ومكانتها وأهمية استقرارها ووحدة أراضيها وأن تتخلص من أي تدخلات خارجية”.
واستعادت عمان علاقاتها مع دمشق في أواخر 2020 رسمياً، عندما أرسلت مسقط سفيراً لها إلى دمشق، بعد عدة سنوات من إغلاق البعثات الخليجية في دمشق على خلفية الحرب الدائرة في البلاد منذ آذار/مارس 2011.
وفي مطلع العام الجاري، زار البوسعيدي على رأس وفد رسمي العاصمة دمشق، لبحث العلاقات الثنائية بين الدولتين.
وتسعى عدة دول عربية إلى مصالحة دبلوماسية مع الحكومة السورية، بعد انتزاع القوات الحكومية السيطرة على مساحات واسعة مع قبضة فصائل المعارضة المسلحة، في ظل حديث عن مساعٍ لإعادة دمشق إلى مقعدها في الجامعة العربية.
وفي أواخر عام 2018، أعادت دولة الإمارات العربية المتحدة فتح بعثتها الدبلوماسية في دمشق ولديها قائم بالأعمال هناك، في دفعة دبلوماسية مع الحكومة السورية، ثم استقبلت الرئيس السوري بشار الأسد بشكل مفاجئ في آذار/ مارس الماضي.