مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي يداهم ويفتش مقر إقامة ترامب
أربيل- نورث برس
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بتفتيش منزله في ولاية فلوريدا، وكسر خزنة، في خطوة تصعيدية للتحقيقات المثيرة للجدل في المراحل الأخيرة من رئاسته.
وبدا أن البحث ركز على المواد التي أحضرها ترامب معه إلى منتجعه “مار إيه لاغو”، ومكان إقامته، عندما غادر البيت الأبيض.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن أشخاص مطلعين على التحقيقات القول إن “ترامب تأخر في إعادة 15 صندوقًا من المواد التي طلبها المسؤولون في الأرشيف الوطني لعدة أشهر، ولم يفعل ذلك إلا عندما أصبح هناك تهديد باتخاذ إجراء لاستعادتها”.
وأشاروا إلى أن تلك الصناديق تحتوي على العديد من الوثائق السرية.
وأحيلت هذه القضية إلى وزارة العدل من قبل الأرشيف الوطني في وقت مبكر من هذا العام.
وقال ترامب، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتش ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا في مار إيه لاغو، وكسروا خزنته، ليمثل ذلك آخر تحول ملحوظ في التحقيقات الطويلة الأمد حول تصرفات ترامب قبل وأثناء وبعد رئاسته، وحتى أثناء تفكيره في إعلان ترشيح آخر للبيت الأبيض.
جاء ذلك في الوقت الذي كثفت فيه وزارة العدل تحقيقها المنفصل في جهود ترامب للبقاء في منصبه بعد هزيمته في انتخابات 2020.
وقال ترامب: “بعد العمل والتعاون مع الوكالات الحكومية ذات الصلة، لم تكن هذه المداهمة المفاجئة على منزلي ضرورية أو مناسبة”.
وأكد أنها كانت محاولة “لمنعه من الترشح للرئاسة في عام 2024(..) مثل هذا الاعتداء لا يمكن إلا أن تحدث في بلدان العالم الثالث المحطمة”.
ولدى وزارة العدل الأميركية تحقيقان نشطان معروفان مرتبطان بالرئيس السابق، أحدهما يتعلق بالجهود المبذولة لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وأحداث اقتحام الكونغرس في السادس من كانون الثاني/ يناير 2021، والآخر يتعلق بالتعامل مع الوثائق الرئاسية السرية.
وكان الأرشيف الوطني، المكلف بجمع وفرز المواد الرئاسية، قال في وقت سابق، إن ما لا يقل عن 15 صندوقًا من سجلات البيت الأبيض تم استردادها من منتجع ترامب “مار إيه لاغو”، بما في ذلك بعض الوثائق المصنفة “سرية”.
