المالكي يرفض دعوات الصدر: لا انتخابات ولا حل لمجلس النواب إلا بانعقاده
أربيل- نورث برس
رفض رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي، نوري المالكي، أمس الاثنين، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة قبل عودة مجلس النواب للانعقاد، وبذلك تشهد البلاد استمراراً للتحدي بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري.
وجاء حديث المالكي معاكساً لطموحات خصمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي دفع أنصاره للاعتصام في البرلمان في إطار ما وصفه بـ”الثورة”، مطالباً بتغيير النظام السياسي.
وقال المالكي في خطاب متلفز بمناسبة ذكرى عاشوراء، إن “العراق بلد المكونات وشعبه يتشكل من مكونات، ولا يمكن أن تفرض إرادة عليه إلا إرادة كامل الشعب وعبر مؤسساته الدستورية التي يمثلها مجلس النواب المنتخب”.
وشدد المالكي على موقفه بالقول: “لا حل للبرلمان ولا تغيير للنظام ولا انتخابات مبكرة إلا بعودة المجلس إلى الانعقاد”.
ويرفض التيار الصدري عقد مجلس النواب، ويعتبره محرراً من “الفاسدين”، بعدما اقتحم أنصاره مبنى البرلمان الأسبوع الفائت، ويستمرون في الاعتصام فيه للأسبوع الثاني.
وتعاني البلاد من فراغ دستوري في ظل حكومة تسيير أعمال، بعد مرور 303 يوم على الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دون تشكيل حكومة.
ويتمسك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بطلب حل مجلس النواب العراقي والذهاب إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد.
وشدد مطلع هذا الأسبوع، على استمرار أنصاره في الاحتجاجات لحين تحقيق المطالب التي ينادي بها.
لكن بعد الرد الذي تلقاه من المالكي، مساء أمس، تعود التساؤلات حول مصير البلاد الذي كان على وشك الإجماع على إجراء انتخابات جديدة، بحسب الترحيب الذي بادر به عدد من القيادات العراقية بدعوة الصدر.