بدء تدريبات عسكرية صينية بالذخيرة الحية في محيط تايوان

أربيل- نورث برس

قالت تايوان إن التدريبات العسكرية الصينية، السبت، تبدو وكأنها تحاكي هجومًا على جزيرتها الرئيسية، حيث عبرت الطائرات الحربية والسفن الحربية الصينية الخط الأوسط للمضيق في استعراض مستمر للقوة.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية، في بيان، إن الجيش رد بإرسال دوريات جوية وسفن بحرية ونشر أنظمة صواريخ أرضية وأصدار تحذيرات لاسلكية.

وتجري الصين أكثر مناوراتها العسكرية استفزازيةً منذ عقود في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، إلى تايوان الأسبوع الفائت.

وستمارس الصين بتدريباتها، السبت، إطلاق النار بالأسلحة الحية في الجزء الجنوبي من البحر الأصفر، وفقًا لإدارة السلامة البحرية في مدينة ليانيونقانغ بشرق الصين.

وستستمر التدريبات عشرة أيام من السادس إلى الخامس عشر من آب/ أغسطس.

إلى جانب التدريبات العسكرية، فرضت الصين قيودًا تجارية على تايوان. وعلقت بعض واردات الأسماك والفاكهة.

وكانت بكين شجبت زيارة بيلوسي، الأسبوع الفائت، واعتبرتها انتهاكًا لتعهد الولايات المتحدة قبل 50 عامًا بعدم الاعتراف رسميًا بحكومة تايوان، التي تدعي الصين أنها أراضيها.

وأعلنت الصين يوم الجمعة، أنها ستقطع المحادثات الدفاعية مع الولايات المتحدة، مما زاد من تدهور العلاقات بين أكبر اقتصادات العالم.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إنه ليس من غير المعتاد أن تغلق الصين المحادثات العسكرية في أوقات التوتر، ولكن “لم يتم قطع جميع القنوات” بين القادة العسكريين.

كما أعلنت وزارة الخارجية الصينية، عن عقوبات غير محددة ضد بيلوسي وعائلتها المباشرة، بسبب ما وصفته واشنطن بأنه “استفزاز فظيع”.

وقال كيربي، إن إدارة بايدن دعت السفير الصيني تشين جانغ، إلى البيت الأبيض لإدانة بكين لاستفزازاتها في مضيق تايوان.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، إن الصين تختار “المبالغة في رد الفعل” على زيارة بيلوسي، وأضاف: “لا يوجد مبرر لهذا الرد العسكري المتطرف وغير المتناسب والتصعيد”.

وقال الجيش التايواني، إنه حذر من تحليق طائرات بدون طيار فوق المياه المحظورة المحيطة بجزرها الخارجية في وقت متأخر من يوم الجمعة، وهو اليوم الثالث على التوالي الذي تقع فيه مثل هذه الحوادث.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال إن طائرات مسيرة للجيش الصيني كانت تحلق بالقرب من بعض الجزر.

وتدفع التدريبات العسكرية الصينية، قيادات السفن بأن تفكر مليًا قبل التوجه إلى أحد أهم موانئ تايوان، مما يؤدي إلى تأخيرات محتملة لشحنات السلع الإلكترونية.

ويختار أصحاب السفن، القلقون من احتمال وقوع ضربات صاروخية، ترك السفن عاطلة عن العمل وحرق وقود إضافي حتى تمر التدريبات.

إعداد وتحرير: هوزان زبير