عقوبات أوروبية تطال أفراد وشركات سورية جندوا مرتزقة لصالح روسيا
القامشلي – نورث برس
أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، فرض عقوبات على عشرة سوريين وشركتين أمنيتين خاصتين، في إطار العقوبات الأوروبية المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن العقوبات طالت متورطين بتجنيد مرتزقة سوريين وفلسطينيين للقتال في أوكرانيا مع روسيا.
وتشمل العقوبات، بحسب ما نقلت شبكة “دوتشيه فيله” الألمانية، تجميد أموال الأفراد والشركتين ومنعهم من دخول أراضي دول الاتحاد.
ومنتصف أيار/مايو الماضي، قالت منظمة “سوريون من اجل الحقيقة والعدالة”، إن القوات الروسية نقل مئات المقاتلين السوريين إلى روسيا للقتال كمرتزقة إلى جانب قواتها في أوكرانيا، سبقها تقارير إعلامية عن وصول مرتزقة سوريين إلى أوكرانيا.
وكشفت الجريدة الرسمية لمجلس الاتحاد الأوروبي، أن “الحكومة السورية تقدم الدعم بما في ذلك العسكري لحرب روسيا غير المبررة ضد أوكرانيا”.
وشملت العقوبات رجل الأعمال السوري ومالك شركة أجنحة الشام للطيران عصام شموط، والعميد صالح العبدالله لتجنيده عسكريين من اللواء 16 للقتال في أوكرانيا.
وكذلك قائد جيش التحرير الفلسطيني، محمد السلطي وهو الأخر متهم بتجنيد فلسطينيين وإرسالهم للقتال في ليبيا وأوكرانيا إضافة إلى مسؤولَين عسكريين وزعيم فصيل سياسي سوري.
كما وطالت العقوبات شركتي سند للحراسات والخدمات الأمنية والصياد لخدمات الحراسة والحماية، لعلاقتهما الوثيقة مع مجموعة “فاغتر” الروسية.