مثقفون عن قمة طهران: مواقف الدول الفعالة في سوريا منعت العملية العسكرية التركية

القامشلي – نورث برس

أشار مثقفون في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، الخميس، إلى أن أبرز ملفات قمة طهران كانت العملية العسكرية التركية شمال سوريا، والتي قوبلت بالرفض.

وقال الباحث والمحلل السياسي، وليد جولي، إن “قمة طهران مرتبطة بالتطورات السياسية على الساحة الدولية والإقليمية”.

وأشار إلى أنها جاءت كرد على التطورات على الساحة الخليجية والعربية وحتى إسرائيل، في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية التي أثارت الكثير من التحولات السياسية والخلافات بين الدول.

ويرى “جولي”، الإداري بمركز فرات للدارسات الاستراتيجية، أن روسيا وإيران رفضتا طلب تركيا بشن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا.

بدوره قال الصحفي، عبد الحليم سليمان، لنورث برس، إن “تركيا وعلى مدى هذه السنوات لديها مخطط واضح لشن هجمات والسيطرة على مناطق على طول الحدود مع سوريا ذات الغالبية الكردية”.

وأضاف أنها “وبحجة حماية أمنها القومي نفذت عمليات عسكرية واحتلت مناطق شمال سوريا، وهي تسعى الآن لشن المزيد من العمليات العسكرية لنفس الأهداف”.

وبيّن “سليمان”، أن المواقف الدولية وبشكل خاص روسيا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية عبر التحالف الدولي، منعت تركيا من تنفيذ أهدافها.

ولفت إلى أن الدول الفاعلة على الأراضي السورية تسعى لضمان مصالحها أيضاً وذلك عبر الحفاظ على مناطق النفوذ الحالية للجميع.

وأضاف أن “كل من روسيا وإيران التزمتا بالتفاهمات مع حليفهم السوري وكذلك التزمت روسيا بالاتفاقات الميدانية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”.

أما بالنسبة لموقف التحالف الدولي وخاصة أميركا، فهي حريصة على حفاظ الاستقرار في المنطقة ومنع تشكيل تهديد يؤثر على جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

إعداد: محمد أومري – تحرير: عدنان حمو