إدلب – نورث برس
قال نصر اليوسف، وهو محلل سياسي سوري، الخميس، أن تركيا لم “تحصل على الضوء الأخضر، لشن عمليتها العسكرية في الشمال سوريا”.
والثلاثاء الماضي، اختتمت أعمال القمّة الثلاثية التي جمعت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان في طهران.
وعُقدت القمّة الثلاثية، بالتزامن مع تصاعد وتيرة التهديدات التركية بشنّ عملية عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية.
وأضاف “اليوسف”، لنورث برس: “حفظاً لماء الوجه أعرب الطرفان الروسي والإيراني عن تفهمهما للهواجس الأمنية التركية، وهذا لا يعني أبداً إعطاء الضوء الأخضر”.
وأضاف أن أردوغان “سيعتبر هذا الكلام كافياً للقيام بما يراه مناسباً لحفظ الأمن القومي لبلاده”.
ويرى المحلل السياسي، أن العلاقات الإيرانية التركية، “كانت حاضرة بشكل جيد وتم التوقيع على عدة اتفاقيات، وكذلك الأمر بين تركيا وروسيا، وخاصة بشأن القضية الأوكرانية”.
في تقيمه لنتائج القمة الثلاثية لرؤساء إيران وروسيا وتركيا، وجد اليوسف أنها كانت جيدة من ناحية العلاقات الثنائية بين الأطراف الثلاثة”.
ولكن فيما يخص القضية السورية كانت ” صفر” على حد قوله ، وأضاف أنه، لا أحد كان “يتوقع أن تسفر هذه القمة عن أي شيء يخص السوريين”.
وأشار “اليوسف”، إلى أن هناك بعض العبارات التي غالباً ما تتردد في هذه المحافل، مثل “الاعتراف والحرص على سيادة الجمهورية العربية السورية، ومكافحة من الإرهاب، وعودة اللاجئين، والتعافي المبكر”.
وهذه الكلمات “أصبحت فارغة من أي مضمون لأنها في الواقع لم تسفر عن أي مضمون”، بحسب “اليوسف”.
وقالت الرئاسة الإيرانية في البيان الختامي للقمة، إن “الرؤساء الثلاثة بحثوا الوضع على الأرض في سوريا، وأكدوا التزامهم الرّاسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.
كما “تمّ استعراض آخر المستجدات الدولية والإقليمية والتأكيد على الدور الريادي لمسار أستانا في التسوية السلمية والمستدامة للأزمة السورية”.
واختتم المحلل السياسي، حديثه بأن، “هذا ليس تقيماً سلبياً، وليس ضرباً من ضروب التسخيف بالنتائج، ولكن من خلال نتائج كل الاجتماعات السابقة حتى اللجنة الدستورية بما في ذلك طرفي أستانا وجنيف، كلها محصلتها صفر”.