الجامعة العربية ومصر وإيران تدين الهجوم التركي على دهوك وأنقرة تنفي مجدداً

أربيل- نورث برس

أدانت كل من الجامعة العربية ومصر وإيران، الخميس، الهجوم للتركي الذي استهدف أمس منتجعاً سياحياً بمدينة دهوك العراقية، وراح ضحيته عشرات المدنيين، في حين جددت أنقرة رفضها لما وصفتها بـ”الاتهامات”.

ونقل بيان للجامعة العربية عن أمينها العام أحمد أبو الغيط، تأكيده “الرفض الكامل للاعتداء التركي على السيادة العراقية”.

وقال إن ذلك “يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي، وانتهاكاً سافراً لمبادئ حسن الجوار”.

وأكدت الجامعة العربية مساندتها للعراق في رفض وإدانة “الاعتداءات” التركية، كما قالت إنها تدين “أي تعدٍّ أو انتهاك لسيادة أيٍّ من الدول العربية”.

ودعت الجامعة ومقرها في القاهرة، أنقرة إلى إعادة حساباتها والحفاظ على مبدأ حسن الجوار في علاقاتها مع دول المنطقة، والامتناع عن الإقدام على تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضي الدول العربية تحت أي ذريعة.

في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تدين بأشد العبارات “الاعتداء الآثم” الذي طال المدنيين العراقيين.

وشددت الوزارة على “ضرورة احترام ثوابت ومقررات القانون الدولي ذات الصلة بحماية المدنيين”.

وأعلنت الخارجية المصرية عن “دعمها الكامل لسيادة العراق ومساندتها لما تتخذه الحكومة العراقية من إجراءات لحفظ أمن واستقرار البلاد ومقدرات الشعب العراقي”.

وأيضاً، نددت بالهجوم التركي، طهران التي شهدت قبل يومين قمة مع تركيا وروسيا، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ناصر كنعاني، في بيان إن بلاده تندد بـ”قصف مدينة زاخو العراقية والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين”.

وقال كنعاني، إن “بلاده ترى أمن العراق من أمنها ولن تتردد في تقديم أي مساعدة بهذا الخصوص”.

ومع استمرار الإدانات الإقليمية والدولية للهجوم التركي الذي أودى بحياة 9 أشخاص وأصاب ما لا يقل عن 20 شخصاً بجروح بليغة، جددت أنقرة نفيها لما وصفتها الاتهامات.

وجاء الإنكار للمرة الثانية على لسان وزارة خارجيتها بعد بيانها يوم أمس، حيث جدد الوزير تشاويش أوغلو اليوم، نفيه بأن تكون بلاده شنت ذلك الهجوم، معتبراً ما قيل عن ذلك “اتهامات لا صحة لها”.

إعداد وتحرير: هوزان زبير