بيانان بريف حلب يطالبان بحماية الحدود من أي هجوم تركي ومحاربة “داعش”

ريف حلب الشمالي ـ نورث برس

طالب مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، ومجلس مقاطعة عفرين (العامل بريف حلب الشمالي)، الأحد، في بيانين منفصلين، المجتمع الدولي بالقيام بواجبه وحماية الحدود من أي هجوم تركي، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، الأحد، إنّ تصرفات تركيا وهي عضو في حلف الناتو، توفر لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، “أرضية خصبة عند حدودها، بدل محاربته”.

وأشار “مسد” إلى أنّ زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وثلاث أمراء آخرين، قتلوا في أراضٍ تسيطر عليها الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، “لذا فالتهديدات التركية بعملية عسكرية، تقوض الجهود لمحاربة التنظيم، وتسبب الفوضى”.

وأضاف “مسد” أنّ التهديدات التركية المُستمرة، تهدد استقرار المنطقة، وبذلك يتحمل حلف شمال الأطلسي، أعباء دولة “هشة بإدارة برغماتية، تضع مصالح الدولة التركية في خدمة سلطة رجل يستثمر حلف الناتو لصالحه، ويسعى لتحقيق حلمه العثماني”.

ومن جانبه، اعتبر مجلس مقاطعة عفرين (العامل بريف حلب الشمالي)، أنّ مناطق شمال شرقي سوريا، في هذه الفترة بحاجة “لمناطق آمنة لحماية نفسها من هجمات تركيا وداعش”.

كما تحاول تركيا “إبادة شعوب شمال شرقي سوريا وإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة، ونشر أعمالها العدوانية بذريعة إنشاء منطقة آمنة لحماية حدودها، وذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة”، وفق بيان مجلس مقاطعة عفرين.

إعداد: فايا ميلاد . تحرير: رهف يوسف