بايدن يتوجه إلى الشرق الأوسط وبانتظاره ملفات سياسية واقتصادية

أربيل- نورث برس

يصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، الأربعاء، لبدء جولة يستهلها بإسرائيل ثم السعودية، تحمل ملفات أبرزها ردع إيران وفق ما تأمله اسرائيل، وتهيئة أرضية لعلاقات عربية إسرائيلية أوسع فضلاً عن ملف الاقتصاد وما يتعلق بالطاقة العالمية والنفط.

وسيقضي بايدن بعد وصوله في ساعات مساء اليوم، يومين في القدس لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين قبل أن يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الجمعة في الضفة الغربية.

وبحسب برنامج جولته، سجري بايدن رحلة مباشرة من إسرائيل إلى جدة بالسعودية، لإجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين وحضور قمة للحلفاء الخليجيين.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الزيارة، وهي الأولى، التي يقوم بها بايدن إلى الشرق الأوسط كرئيس، يمكن أن تسفر عن مزيد من الخطوات نحو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

ويأمل القادة الإسرائيليون في أن تسفر زيارة بايدن، عن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت يائير لابيد، الذي تولى منصبه قبل أقل من أسبوعين، إن المحادثات “ستركز أولاً وقبل كل شيء على قضية إيران”.

وتصر إسرائيل على أنها ستفعل كل ما هو ضروري لإحباط طموحات إيران النووية، وتعارض بشدة استعادة اتفاق 2015 الذي خفف العقوبات المفروضة على طهران.

ويُنظر إلى رحلة بايدن إلى السعودية على أنها جزء من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط التي هزتها الحرب في أوكرانيا، من خلال إعادة التواصل مع دولة كانت حليفًا استراتيجيًا رئيسيًا للولايات المتحدة لعقود من الزمن وموردًا رئيسيًا للوقود.

بينما تأمل إسرائيل في أن تكون الزيارة بمثابة إشارة إلى بدء العلاقات الدبلوماسية بين الدولة والرياض.

وحظيت إسرائيل بدعم ومباركة أميركية أضفت الطابع الرسمي على العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان، بعد سنوات من التطبيع مع الأردن ومصر.

إعداد وتحرير: هوزان زبير