تواصل المفاوضات لإيصال المساعدات إلى سوريا عبر باب الهوى وغياب الحديث عن معبر آخر

إدلب- نورث برس

تتواصل المفاوضات في الأمم المتحدة بشأن تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى، وسط غياب معبر اليعربية (تل كوجر)، عن المباحثات.

وليل أمس الأحد، انتهى مفعول الآلية السارية منذ2014، لإرسال مساعدات أممية عبر معبر باب الهوى عند الحدود السورية-التركية، عقب استخدام روسيا الجمعة الفائت، حقّ النقض (الفيتو) ضدّ مشروع قرار في مجلس الأمن يمدّدها لعام واحد.

ويقضي المشروع بنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا، دون التنسيق مع حكومة دمشق.

وشهدت جلسات الأمم المتحدة، غياب الحديث عن معبر اليعربية مع العراق، وسط تزايد المناشدات في شمال شرقي سوريا بضرورة فتحه أمام المساعدات.

وكانت الوثيقة التي أعدّتها إيرلندا والنرويج تنصّ على تمديد عمل آلية نقل المساعدة لمدة عام، حتى تموز/يوليو 2023، دون التنسيق مع السلطات السورية.

وأيّد 13 عضواً في المجلس مشروع القرار، فيما عارضته روسيا وامتنعت الصين عن التصويت.

وخلال الجلسة ذاتها، رفضت الدول الغربية مشروع القرار الروسي حول تمديد عمل آلية نقل المساعدات لمدة نصف العام.

وحظي مشروع القرار بتأييد عضوين في المجلس، هما روسيا والصين، وعارضته 3 دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، التي تمتلك حق الفيتو في المجلس، وامتنع الأعضاء العشرة الآخرين عن التصويت.

وأكّدت مصادر عدّة أنّ تصويتاً جديداً في مجلس الأمن في بداية الأسبوع لا يزال ممكناً، علماً بأنّه سبق للمجلس أن مدّد هذه الآلية حتى بعد انتهاء مفعول سريانها.

وفي حال لم يتم التوافق، يمكن الاستمرار في تقديم المساعدة الدولية بأشكال أخرى لا بدّ من تحديدها، ولكن من دون أن تتّصف بالفاعلية نفسها.

إعداد وتحرير: فنصة تمو