بايدن يعتزم إعادة توجيه العلاقات مع السعودية كشريك استراتيجي طويل الأمد

أربيل- نورث برس

دافع الرئيس الأميركي جو بايدن، عن زيارته إلى السعودية وسط انتقادات “لسجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان”، عن قراره في مقال رأي، مصراً على إعادة توجيه العلاقات مع شريك استراتيجي طويل الأمد وليس قطعها.

وفي المقال الذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” مساء السبت ، أشار بايدن إلى التطورات في الشرق الأوسط التي زعم أنها جعلت المنطقة أكثر استقراراً وأمناً مما كانت عليه عندما انتهت إدارة ترامب.

 ومن بين الأمور المتحسنة التي أشار إليها بايدن هي “الدبلوماسية المكثفة بالإضافة إلى العمل العسكري ضد الدولة الإسلامية “داعش”.

لكن في الجزء المخصص من مقاله للعلاقة السعودية على وجه الخصوص بدا دفاعياً، رغم مطالبة البعض في الولايات المتحدة بعدم إضفاء الشرعية على السلطات السعودية بزيارته إليها.

ربط بايدن قوة الولايات المتحدة وأمنها بمواجهة العدوان الروسي والمنافسة من الصين مبيناً أن الانخراط مباشرة مع دول مثل السعودية يمكن أن يساعد في تعزيز هذه الجهود.

وقال الرئيس الأميركي إنه يهدف إلى تعزيز الشراكة الأمريكية السعودية للمضي قدماً على أساس المصالح والمسؤوليات المشتركة ، مع التمسك أيضًا بالقيم الأمريكية الأساسية.

وكتب بايدن: “أعلم أن هناك الكثير ممن لا يتفقون مع قراري بالسفر إلى السعودية. آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وطويلة الأمد، والحريات الأساسية دائمًا ما تكون على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج، كما ستكون خلال هذه الرحلة، تمامًا كما ستكون في إسرائيل والضفة الغربية”.

ومن المتوقع أن يلتقي بايدن، ولي العهد خلال رحلته، إلى السعودية منصف شهر تموز/ يوليو الجاري.

إعداد وتحرير: هوزان زبير