جونسون أمام خيار صعب بعد استقالة أكثر من 50 وزيراً وعضواً في حكومته

أربيل- نورث برس

قالت وسائل إعلام بريطانية، الخميس، إن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيتجه إلى إعلان استقالته من رئاسة حزب المحافظين.

وتفيد تقارير أن جونسون، وهو تحت ضغط  استقالة عشرات الأعضاء في الحكومة البريطانية خلال يومين، سيبقى في منصبه رئيساً للوزراء، حتى موعد انتخابات الخريف المقبل.

واستقال أكثر من 50 عضواً من الحكومة البريطانية خلال الـ 48 ساعة الماضية احتجاجاً على قيادة بوريس جونسون، مما يزيد عليه الضغط ليتجه على الأرجح إلى قرار الاستقالة.

ومن بين الذين استقالوا وزراء الحكومة والوزراء غير الحكوميين والأمناء البرلمانيين الخاصين والمبعوثين التجاريين.

ويأتي ذلك في وقت دعا وزير المالية البريطاني الجديد ناظم زهاوي، الذي تم تعيينه الثلاثاء، بعد الاستقالة المفاجئة للوزير السابق ريشي سوناك، في تغريدة على تويتر، رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى “الرحيل الآن”.

وكتب زهاوي بعد استقالة أكثر من خمسين من أعضاء الحكومة البريطانية، متوجها الى جونسون: “أنت تعرف في أعماقك ما هو الشيء الصحيح الذي يجب عليك فعله، وهو أن ترحل الآن”.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن جونسون سيعلن استقالته، بعد أن تخلى عنه وزراء معينون حديثاً، وأكثر من 50 وزيراً ومسؤولاً بالحكومة في خطوات متتالية خلال يومين جعل الحكومة أمام انهيار تام.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أخرى من بينها صحيفة “فاينانشال تايمز”، أنه من المتوقع أن يستقيل جونسون من رئاسة الحكومة خلال وقت قريب.

ومن المقرر أن يدلي جونسون ببيان في منتصف اليوم، وأن يتضمن قراراً حاسماً في موقفه حيال الحكومة التي تتوالى فيها الاستقالات.

وبدأت سلسلة الاستقالات، مساء الثلاثاء الماضي، مع إعلان وزيري الصحة ساجد جاويد والمالية ريشي سوناك استقالتيهما من دون إنذار مسبق، وتلاهما أعضاء آخرون في الحكومة، احتجاجاً على الفضائح التي تحيط بأداء رئيس الوزراء.

واستمرت سلسلة الاستقالات، الخميس، إذ أعلن الوزير البريطاني المكلف في شؤون إيرلندا الشمالية براندن لويس، استقالته من الحكومة. كما أعلنت وزيرة التربية الجديدة استقالتها غداة تعيينها في منصبها.

إعداد وتحرير: هوزان زبير