منظمة حقوقية: دمشق توزع مساعدات مخصصة للنازحين على عناصرها

القامشلي – نورث برس

قالت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة”، أمس الثلاثاء، إنّها حصلت على معلومات تفيد بأن الحكومة السورية تمنح قسماً من المساعدات الأممية المخصصة للنازحين لعناصرها في الحسكة والقامشلي.

وبناءً على ذلك، دعت المنظمة للضغط من أجل عودة دخول المساعدات الأممية عبر معبر تل كوجر(اليعربية)، والاعتماد على منظمات محلية موثوقة لا تتّبع لأي جهة سياسية.

وأشارت المنظمة خلال تقريرها إنّ القرار 2504 والذي يمنح تفويضاً للوكالات الإنسانية، بإدخال المساعدات لشمال غربي سوريا عبر معبر باب الهوى، أدى لإعطاء الحكومة السورية أداة للضغط على سكان شمال شرقي سوريا.

واعتمدت المنظمة في توثيقاتها على شهادات موظفي إغاثة وسكان سوريين، مسلّطةً الضوء على حرمان سكان درعا والقنيطرة من المساعدات الأممية لعدة أسباب أبرزها “التقارير الأمنية”.

وتتضارب الأرقام حول عدد السِّلال الغذائية والمساعدات الطبية، التي تصل شهرياً إلى الحسكة، “لذا من الصعب التأكد من الكميّات التي تستحوذ عليها الجهات الحكومية، إلا أنها تُقدر بعشرات الآلاف”،  وفق التقرير.

وذكرت المنظمة أن مشرف توزيع في “الهلال الأحمر” أخبرها، أن نحو 85 ألف سلّة وصلت إلى الحسكة في عام 2021، وُزع منها 44ألف سلّة فقط.

وفي العام الحالي وصل العدد ذاته من السلال إلا أن التي وزعت منها فقط 29 ألف سلة، في حين أن عدد الأسر المسجلة في الحسكة في العامين هو 70 ألف عائلة.

وتعتمد منظمات الأمم المتحدة والدولية المدعومة منها، على فرع “الهلال الأحمر السوري” بالحسكة، وجمعية البر بالقامشلي، والجمعية الأرمنية، وعدد من الجمعيات المحلية المسجّلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية، في عملية التوزيع، حسب التقرير.

واعتبرت مصادر ورد ذكرها في التقرير، أنّ الحكومة السورية تستخدم هذه المساعدات كـ”سلاح سياسي”، نظراً لعدم التوصُّل لحلول أو منافذ بديلة لإيصال المساعدات.

ولا تتجاوز نسبة المساعدات الموزَّعة فعلياً 25 بالمئة من إجمالي ما يصل للمدينة، وذلك لمرة واحدة كل ثلاثة أشهر، ويتركّز التوزيع في بلدة تل تمر وريفها بمعدل 1255 حصة، وفي ريف الحسكة بمعدل 1600 حصة، وأكثر من 12 حي في الحسكة بمعدل 3100 حصة، حسب التقرير.

وجاء هذه التقرير بعد أيام من مباحثات أستانا، التي أشارت خلالها روسيا، إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية عبر مدينة دمشق.

إعداد وتحرير: رهف يوسف