حزب الاتحاد الديمقراطي: حل الأزمة بيد القوى الديمقراطية الوطنية السورية

الحسكة _ نورث برس

قال عضو هيئة الرئاسة المشاركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، لنورث برس، السّبت إنّ محادثات جنيف وأستانة، لن يساعدا بحل الأزمة في سوريا، إذ أنه يقع بيد القوى الديمقراطية الوطنية السورية.

وجاء هذا التصريح، على خلفية انعقاد المؤتمر التّاسع لحزب الاتحاد الديمقراطي، في يومه الأول، بمدينة الحسكة، بمشاركة 700 عضواً من الحزب في شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان وأوروبا.

وأشار “خليل” إلى أنّ تركيا، لن تقتصر في تهديداتها على منبج وتل رفعت، ولكنها في الواقع تريد إيجاد ثغرة مناسبة لتتمكن من احتلال جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

وأضاف “هذه التهديدات قديمة العهد، وأسفرت سابقاً عن احتلال جرابلس، أعزاز، الباب، عفرين، تل أبيض، سري كانيه، وتلعب دوراً سلبياً في إدلب، ومناطق أخرى، وما الخطوة الأخيرة إلا إكمال لما عجزت عن تنفيذه منذ سنوات”.

وتستغل تركيا اليوم الوضع الإقليمي والدولي، ولا سيما المرتبط بالوضع الأوكراني – الروسي، والظروف الموجودة في العراق وسوريا، إذ تسعى تركيا للضغط على الروس عبر تهديد منبج وتل رفعت اللتان تشكلان نقطة استراتيجية في حلب، لاستكمال “مشروعها الاحتلالي”، وفق “خليل”.

ومن جانب آخر، رأى خليل، أن للإعلام دوراً كبيراً في الترويج لأخبار وأفكار، من شأنها غرس حالة نفسية سلبية في متلقيها، وهذا ما تستغله تركيا بشكل صحيح، وبالمقابل تسهم الحالة التنظيمية في تقليل تأثيرات الحرب الخاصة.

وأشاد “خليل” بموقف الحكومة السورية، الذي وصفه بأنه “أقوى من مواقفه السابقة الخجولة”، ولكن رغم التصريحات الكثيرة الرافضة، إلا أن هذا الموقف لم يثبت نفسه على أرض الواقع، وما يزال “ضعيفاً”.

وأعتبر أن الحكومة السورية بحاجة لدعم وتطوير وحسم مخططات المقاومة التي يجب تبنيها في سوريا ضد التهديدات التركية.

ويستمر المؤتمر لمدة يومين متتالين، وفق النظام المتبع للحزب، والذي ينص على أن ينعقد المؤتمر كل عامين، للمصادقة على النظام الداخلي، وانتخاب رئاسة مشاركة ومجلس للحزب.

إعداد: إيفا أمين . تحرير: رهف يوسف