الخارجية الإيطالية تحذر من تداعيات “سلبية” للعملية التركية المحتملة في سوريا

أربيل- نورث برس

حذرت الخارجية الإيطالية، أمس الثلاثاء، من تداعيات “سلبية” للعملية العسكرية التركية المحتملة على شمالي سوريا، فيما أشارت إلى تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على الملف السوري.

وقالت نائبة وزير الخارجيّة والتعاون الدوليّ الإيطاليّ، مارينا سيريني، في إحاطة إعلامية يوم أمس الثلاثاء، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أن عملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا ستنطلق قريباً.

وأَضافت أن ذلك يعزز “احتمال حدوث المزيد من التداعيات السلبية على الاستقرار الإقليمي والحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية(داعش)”.

كما بحثت المسؤولة الإيطالية في إحاطتها ملفات تتعلق ببلدان شرق المتوسط كاليمن والعراق وسوريا كذلك تأثير الاجتياح الروسي لأوكرانيا على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت سيريني، إن المعطيات الآن تشير إلى أن روسيا ستعمل على الأقل في الوقت الحالي، على إبعاد سوريا عن المواجهة الروسية الأوكرانية، حتى لا تفتح جبهة معقدة من العلاقات مع تركيا.

واستنتجت سيريني المعطيات من أن موسكو على سبيل المثال لم تزيد من الضغط العسكري على إدلب خلال فترة هجومها على أوكرانيا.

ورأت سيريني أن الهجوم الروسي على أوكرانيا قد يكون ذات تأثير كبير على الملف السوري، من ضمنه الحوارات مع موسكو التي أسفرت في العام الماضي عن السماح بتجديد القرار الخاص بالمساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

وتابعت في حديثها عن الشأن السوري بالقول: “في الوقت نفسه، لا يمكننا أن ننسى أنه بعد 11 عامًا على بداية الأزمة، ازداد الوضع الإنساني سوءًا مقارنة بفترة المواجهة العسكرية. وقد وصل معدل الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 90٪ ، بينما لا يزال نصف السكان نازحين ولاجئين”.

إعداد وتحرير: هوزان زبير