حزب سوريا المستقبل يدعو للاحتجاج أمام السّفارات في الخارج ضد التهديدات التركية

ريف حلب الشمالي – نورث برس

دعا حزب سوريا المستقبل، الأحد، لتنظيم احتجاجات أمام السّفارات والقنصليات في الخارج، وتصعيد وثيرة العمل الشّعبي من خلال الاحتجاجات المنددة بالانتهاكات التركية في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

وجاء ذلك خلال النّدوة، التي نظمها حزب سوريا المستقبل، ببلدة فافين، تحت شعار “لا للتقسيم، لا للتوطين”، لمناقشة التهديدات التركية الأخيرة، بالتوغل وشن عملية عسكرية جديدة على الأراضي السّورية، التي حصرتها في منبج وتل رفعت، بريف حلب الشمالي.

وقال رئيس علاقات مكتب حزب سوريا المستقبل، علي سلامة، لنورث برس، إنّ الوعي الجمعي في هذه المرحلة، ضرورة لردع المخططات التركية في سوريا.

ومن جانبه قال المحامي جبرائيل مصطفى، لنورث برس، إنه على الحكومة السّورية التحرك بجدية إزاء “الاحتلال” التركي، عن طريق الأمم المتحدة، كونها تتمتع بصفة “الشّرعية”.

وأشار “مصطفى”، إلى أنه “لا يمكن إنهاء الجرائم التي ترتكبها تركيا إلا بقرار أممي، عن طريق مجلس الأمن، وتحميل تركيا مسؤولة الدمار جراء القصف الذي لحق بالأراضي السّورية، وتسبب بدمار البنى التحتية، والجرائم الأخرى”.

وتناولت الندوة في محورها الأول “السّياسية التركية منذ التاريخ حتى الآن”، إذ جرى النقاش على “المجازر والمذابح التي ارتكبتها الدّولة التركية بحق العلويين والمسيحيين والأكراد، الأرمن، والآشوريين في سوريا”.

وبدوره، قال الشيخ علي بو خميسي، أحد وجهاء عفرين، لنورث برس، إنّ ما تتذرع به تركيا بحجة “المنطقة الآمنة”، عبارة عن تضليل إعلامي.

وأضاف: “طالما تبقى تركيا بعيدة عنا، فنحن آمنون، وكسوريون متكاتفون، سنقف ضد هذه التهديدات”.

وخلال المحور الثاني “الاستيطان والتغيير الديمغرافي”، جرى النقاش على عدة مواضيع تتعلق بالخطة التركية لبناء المستوطنات في المناطق التي تسيطر عليها، وبالتالي إخراج السكان الأصليين من منازلهم.

ومن جانبه/ قال الناشط الحقوقي، علاء الدين خالد، لنورث برس، إن “تركيا تريد إعادة الأمجاد العثمانية عبر تنفيذ بنود الميثاق الملي، وهذا الهدف استعماري توسعي”.

واعتبر أنّ التهديدات التركية الأخيرة ما هي إلا “ابتزاز للدول”، ولكن نظراً لوجود ظروف محلية وإقليمية ودولية أمام تركيا، فهي “لن تحصل على أي شيء”.

وأنهى الحزب ندوته الحوارية بجملة من التوصيات، التي ترتبط برفض “المنطقة الآمنة”، والمطالبة بالإفراج عن جميع المختطفين في مراكز الدولة التركية، واتباع الدّول الضامنة الشفافية في قراراتها، وتصعيد وتيرة العمل الشّعبي من خلال الاحتجاجات المنددة لتركيا في شمال وشرق سوريا.

إعداد: فايا ميلاد – تحرير: رهف يوسف