دمشق ـ نورث برس
قال السفير الروسي في سوريا، ألكسندر يفيموف، الأحد، إنه لا يوجد منافسة أو “توازن قوى” خاص مع إيران في الأراضي السورية، واعتبر أن الأخبار التي تتحدث غير ذلك فهي “مجرد أكاذيب”.
وأضاف يفيموف، في مقابلة مع صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، أن القوات الروسية والإيرانية تعمل من دون منافسة، بالتنسيق مع قوات الحكومة السورية.
وأشار إلى أن الحكومة السورية هي من دعت كلا البلدين للوجود في سوريا على “أساس قانوني”.
ويأتي تصريح المسؤول الروسي، بعد تقارير تحدثت عن انسحابات للقوات الروسية من سوريا، بسبب الحرب في أوكرانيا، وملء إيران الفراغ الروسي.
وقال يفيموف، إن الشركات الروسية تواصل تنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى في مجال البنية التحتية في سوريا.
وأشار السفير إلى أن التعاون الاقتصادي بين سوريا وروسيا مستمر، على الرغم من العملية العسكرية في أوكرانيا والوضع الاقتصادي العالمي غير المواتي.
وكشف يفيموف، الذي يشغل كذلك منصب الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لتطوير العلاقات مع سوريا، عن أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين تظهر ديناميكية إيجابية، وأن كلا البلدين يعملان على وضع خطط جديدة طموحة، ويحضران لتوقيع اتفاقيات ثنائية.
وقال محلل سياسي سوري، رفض الكشف عن اسمه، يقيم حالياً في الجزائر، إن “وتيرة العلاقات الإيرانية- الروسية، تصاعدت مؤخراً، بصورة لم نشهدها من قبل، وهو ما يجعل الحديث عن توصيف جديد لشكلها وطبيعتها وجيهاً وصائباً”.
وأعرب المحلل، في حديث لنورث برس، عن توقعه أنه في حال جاء التّنسيق والتّعاون في عدد من الملفات وفي مقدمتها الملف السّوري، بالنتائج المرجوة لكلا الجانبين، فذلك يعني أنّ هذه العلاقات بدأت تأخذ مساراً مختلفاً من الممكن أن يصل إلى مستويات “استراتيجية عالية”.