مسؤولة أميركية: نعمل على تقليل أعداد سكان مخيم الهول
واشنطن – نورث برس
قالت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ليل الأربعاء، إن واحدة من أهداف واشنطن في سوريا هي التقليل قدر الإمكان من أعداد سكان مخيم الهول عبر العمل الدبلوماسي مع المجتمع الدولي والدولة العراقية.
تصريحات المسؤولة الأميركية جاءت خلال إفادتها أمام الكونغرس الأميركي، وأضافت “نهدف إلى اعادة دمج بعض الأعضاء السابقين في الجماعات المتطرفة في مجتمعاتهم الأصلية”.
وذكرت “نحرص على أن تمتلك “قسد” الدعم اللازم لاحتجاز من يجب احتجازهم من مقاتلي داعش بشكل إنساني كما نعلم على بناء منشآت مناسبة للاعتقال بالإضافة إلى الاستمرار بتدريب القوات الامنية في المنطقة لمواجهة أي حالة طوارئ”.
وفي إفادتها أمام الكونغرس الأميركي، قالت باربرا ليف، كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين للشرق الأوسط، أنّ إدارة بايدن لا تنوي دعم جهود التطبيع مع “النظام” السوري أو اعادة تأهيله أو رفع العقوبات عنه.
مضيفةً “النظام السوري والزمرة الحاكمة المحيطة به لا يزالوا يشكّلون عقبة الحل السياسي في سوريا، كما أنّ المسؤولية الأكبر تقع على عاتق النظام في المأساة السورية”.
ووافق الكونغرس مؤخراً على تعيين باربرا ليف في منصبها الجديد بعد عام من تعطيل عملية التصويت على تعيينها بسبب الخلافات السياسية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس.
وأوضحت ليف “شعرنا بالصدمة لرؤية الامارات ترحّب بالأسد في آذار / مارس الماضي”.
وأشارت باربرا ليف إلى تمسّك ادارة بايدن بمبدأ محاسبة حكومة دمشق والمساعدة في بناء مجتمع سوري قائم على المحاسبة ليشفى المجتمع من الشرخ الذي أحدثته الحرب.
مضيفةً، كنت أعمل كدبلوماسية في العراق في بداية الحرب في سوريا، وكنت قلقة جداً من تداعيات الحرب حينها حتى على العراق، وكنت أشكّ دائماً في امكانية سقوط الأسد بسبب معرفتي بطبيعة هذا “النظام”.
وقالت ليف إنّها تشكّك بقدرة جهود التطبيع مع الأسد على إبعاده عن طهران معتبرة اللقاءات مع الأسد مشاهد دعائية لن تنجح في تحقيق أي أهداف، بحسب قولها.
ومن جانبه، قال جيم ريش، كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، إنه قبل حوالي عشر سنوات كان مسؤولو الخارجية الجالسون في هذه الغرفة يؤكدون للمشرّعين أن الأسد لن يصمد لأكثر من ثلاثين يوم.