منظمة حقوقية بريف حلب الشمالي تحذر من تداعيات التهديدات التركية
ريف حلب الشمالي – نورث برس
قالت منظمة حقوقية محلية بريف حلب الشّمالي، الأربعاء، إنّ التّهديدات التركية الأخيرة على الشّمال السّوري، “عدوان جديد” على المنطقة، وستكون لها تداعيات كارثية على غرار سيناريو عفرين.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا (العاملة بريف حلب الشّمالي) خلال بيان، أنّ تركيا تعمل تحت مسمى “المنطقة الآمنة”، لتستمر بعملية التّغيير الديمغرافي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وأشارت المنظمة إلى أنّ ذلك سيتسبب بتهجير وتشريد أكثر من 150 ألف شخص من سكان مهجري عفرين والسّكان الأصليين بتل رفعت.
وتستمر تركيا بدعم وتمويل وبناء المستوطنات في عفرين، بدعم وتمويل من منظمات تركية وخليجية وفلسطينية، وتم بناء أكثر من 15 مستوطنة بتمويل من جمعية الأيادي البيضاء وكويت الرّحمة وغيرها، وفق البيان.
وأشارت المنظمة إلى أنّ تركيا ومنذ سيطرتها على عفرين تسعى “لتتريكها”، عبر تغيير أسماء الشوارع والميادين والمرافق العامة والمستشفيات، ورفع العلم التركي فوق المدارس والمرافق العامة.
ورأت المنظمة أنّ عمليات النقل القسري من مكان لآخر، تندرج ضمن جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني بموجب المواد (6,7,8) من نظام روما الأساسي.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي جاويش أوغلو، اليوم، نية تركيا بشن عملية عسكرية شمالي سوريا.