الرئيس الإيراني يزور سلطنة عمان في إطار “دبلوماسية حسن الجوار”

أربيل- نورث برس

وصل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الاثنين، الى العاصمة العمانیة مسقط، لمواصلة “دبلوماسية حسن الجوار وتوسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بین البلدین”، بحسب بيان رئاسي.

وفي وقت سابق من الاثنين، توجه رئيسي إلى مسقط على رأس وفد رفيع المستوى حيث من المقرر ان يلتقي مع مسؤولين عمانيين لتوقيع عدة وثائق للتعاون المشترك.

وسيلتقي رئيسي مع الإيرانيين المقيمين في هذا البلد ورجال أعمال ونشطاء اقتصاديين عمانيين، على ما جاء في بيانات رسمية نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وتعد زيارة رئيسي إلى مسقط هي الأولى في عهد سلطان عمان الجديد “هيثم بن طارق آل سعيد”، وخامس زيارة خارجية لرئيسي في الأشهر التسعة الأولى رئاسته.

ويقع البلدان على ضفتي مضيق هرمز الذي تمر عبره مئات السفن التجارية والنفطية.

وتأتي الزيارة في ظل العقوبات الغربية المفروضة على طهران، وبالتزامن مع المحادثات حول النووي الإيراني التي لم تصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن.

وكان وفداً من 50 شخصاً من رجال الأعمال والناشطين الاقتصاديين الإيرانيين زاروا هذا البلد مؤخرا لتهيئة الظروف لتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وسلطنة عمان.

وأمس الأحد، قال رئيسي قبيل مغادرة طهران إن الزيارة إلى عمان  ستشهد توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين وستتم متابعتها لتنفيذها.

وقال إنها “تأتي في اطار سياسة الحكومة القائمة على تعزيز العلاقات مع دول الجوار”.

وقبل اجراء زيارته، توعد الرئيس الإيراني “قتلة” الضابط الكبير في الحرس الثوري حسين صياد خدائي الذي اغتيل بعملية مسلحة نفذها شخصان يستقلان دراجة نارية يوم أمس الأحد في العاصمة طهران.

إعداد وتحرير: هوزان زبير