مسؤول في الإدارة الذّاتية: تركيا تسعى لضرب الأقليات بتصعيدها على ريف حلب

ريف حلب الشّمالي – نورث برس

قال مسؤول في الإدارة الذّاتية بإقليم عفرين والعاملة حالياً في ريف حلب الشّمالي، لنورث برس، الاثنين، إنّ تركيا تعمل على ضرب الأقليات العرقية والدّينية، من خلال تصعيد هجماتها مؤخراً، “ليسهل عليها توسيع مناطق سيطرتها”.

ومنذ نحو أسبوع، تصعد تركيا من هجماتها على ريفي حلب الشّمالي والغربي، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية كبير، فضلاً عن تلف قسمٍ من المحاصيل الزّراعية، إضافة للخوف والرّعب الذي زرعه القصف بين سكان القرى المستهدفة والمجاورة، وفق ما رصدته نورث  برس.

وأشار سليمان جعفر، الرّئيس المُشارك للمجلس التّشريعي في عفرين، إلى أنّ “تركيا تستهدف الشّيعة في بلدتي نبل والزّهراء لتزيلهم من طريقها”.

وأضاف: “تقع البلدتان على امتداد الخط الذي تحاول ضمه لأراضيها، بدءاً من البحر المُتوسط مروراً بحلب والموصل ووصولاً إلى كركوك، وفق ما ورد في الميثاق الملي”.

والواقع يصور كيفية تطبيق تركيا لـ”الميثاق الملي” الذي وضعه “أتاتورك” عام 1920، وحاول تنفيذه في عام 1939، ينفذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “سياسياً الآن”، وخير مثال على ذلك “عندما دخل لمناطق شمالي سوريا بذريعة محاربة الإرهاب”، وفقاً لـ “جعفر”.

وحال دون تطبيق “الميثاق الملّي” في عهد “أتاتورك”، معارضة الحلفاء “فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، اليونان” لهذا الميثاق، وبالتالي عدم إقرار اتفاقية لوزان التي وضعت عام 1923 به.

وتلجأ تركيا لإفراغ المنطقة، التي تدخلها، من سكانها الأصليين ومحاولة توطين غيرهم، وتجلى ذلك عبر بناء المُستوطنات لتشكيل “حزام تركي” يعج بسكان اختارتهم تركيا نفسها من مكونات عدة، فضلاً عن محاولة تغيير ديمغرافية المنطقة، حسب “جعفر”.

ودعا الرّئيس المُشارك للمجلس التّشريعي في عفرين، المجتمع الدّولي للحيلولة دون بناء هذه المُستوطنات.  

إعداد: فايا ميلاد . تحرير : آيلا ريّان