نوروز أحمد: تركيا تستغل صراع القوى العالمية لاحتلال مناطق في سوريا
الحسكة – نورث برس
قالت عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الدّيمقراطية، لنورث برس، الأحد، إنّ تركيا تستغل الصّراع بين القوى العالمية، لتحتل المناطق التي تهاجمها في شمال شرقي سوريا.
وجاء اللقاء على هامش الكونفرانس الثالث لوحدات حماية المرأة، والذي انطلقت أعماله يوم أمس في قاعة الثّقافة بالحسكة، شمال شرقي سوريا، بحضور ما يزيد عن 400 عضوة.
ورأت نوروز أحمد، عضو القيادة العامة لـ”قسد”، أنّ “هذا المخطط ليس وليد اليوم، بل إنّ تركيا ومنذ أمد طويل تتبع هذا الأسلوب في العراق أيضاً”.
وتسعى تركيا لزعزعة استقرار المنطقة، وتهجير السّكان من منازلهم، إضافة لضرب أي قوة عسكريّة من شأنها التّصدي لها يوماً ما، حسب ما قالت “أحمد”.
ومؤخراً، تزايدت حدة الهجمات التّركية بالمدفعية والطّائرات المسيرة على مناطق مُتعددة من شمال شرقي سوريا تركزت معظمها على بلدتي تل تمر وأبو راسين (زركان) والقرى المحيطة بهما، فضلاً عن ريف حلب الشّمالي وكوباني، وفق ما رصدته نورث برس.
واعتبرت “أحمد” أنّ زيادة هجمات تركيا في الآونة الأخيرة، سببه “الموقف الضّعيف” للدول العربية، التي لم تتخذ موقفاً جدياً لوقفها.
وتزامن التّصعيد التّركي في المنطقة، مع توقعات حول استئناف الحوار الكردي – الكردي، فضلاً عن انشغال روسيا بالحرب مع أوكرانيا والتي بدأت في شهر آذار/ مارس من العام الجاري، وما تزال مستمرة حتى الآن.
وقالت “أحمد” إنّ الأسلحة التّركية تستهدف السّكان الآمنين في المناطق التي تبعد عن حدودها 10 أو 15 كيلو متر، بحجة وجود تهديدات عليهم.
ولا تجد عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الدّيمقراطية، أي فرق بين الهجمات التّركية الأخيرة، وما وصفته بـ”المساعي الاحتلالية”.
ولفتت “أحمد” النّظر إلى أنّ المخطط التّركي يتضمن خلق النّزاعات والمشاكل في المنطقة، والعمل على زيادة نسب الهجرة، لوضع أساس يسهل عليها هجماتها.