نورث برس
أعلن الإليزيه، أمس الأربعاء، عن عقد قمة فرنسية روسية الجمعة، لبحث الأزمتان في سوريا وليبيا، إضافة لقضايا أخرى.
ويعقد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين، بعد ظهر الجمعة عبر دائرة تلفزيونية محادثات تتعلق بـ"الحوار الاستراتيجي" بين البلدين وبعدد من القضايا بينها الأزمتان في ليبيا وسوريا.
وقالت الرئاسة الفرنسية، إن الرئيسان سيجريان تقييما "للموازين الاستراتيجية" في ضوء الاختبار الذي تمثله جائحة كوفيد-19 وسيتطرقان إلى "الأزمات الرئيسية المدرجة في جدول أعمال مجلس الأمن".
وستكون قضايا (أوكرانيا وليبيا وإيران وسوريا) على جدول أعمال المحادثات، إضافة إلى "التعاون في مجال الصحة والبيئة".
وقال الإليزيه الأربعاء إنّ "الرئيس لا يراهن على روسيا. إنه يرى أنّ هناك حاجة إلى معالجة كل المواضيع الصعبة معها".
وكان آخر اجتماع جمع ماكرون وبوتين، قبل عام تقريباً في المقر الصيفي للرئاسة الفرنسية في فور دو بريغانسون، قبيل قمة مجموعة السبع في بياريتز.
وقال ماكرون حينها "نحن نؤمن بأوروبا التي تمتد من لشبونة إلى فلاديفوستوك"، معرباً عن رغبته بالعمل على "إعادة ربط روسيا بأوروبا".