حقوقيون بدير الزور يربطون تنامي النشاطات “الإرهابية” بالتصعيد التركي

دير الزور- نورث برس

قال حقوقيون بدير الزور، شرقي سوريا، الثلاثاء، إن النشاطات “الإرهابية” في المنطقة تزداد كلما زادت وتيرة التصعيد التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

وأثار التصعيد التركي الأخير على مناطق شمال شرقي سوريا، موجة من الإدانات الرسمية والشعبية بعد أن تسبّب القصف بسقوط ضحايا من السكان، وسقوط القذائف على منازل ومحال تجارية.

وقال عماش الحسين، عضو لجنة الرقابة العامة بمجلس دير الزور المدني، إن التصعيد التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، يتزامن مع تزايد أنشطة مزعزعة للأمن والاستقرار .

وأضاف لنورث برس، أن الحكومة التركية تستخدم أسلوب “الحرب الباردة الجديدة”، من خلال استخدام الطائرات المسيرة في قصف أهداف داخل مناطق الإدارة الذاتية.

وقال ثائر الكريد، رئيس المكتب القانوني بمجلس دير الزور المدني، إن التصعيد التركي الممنهج يساهم في تقويض الأمن في المنطقة، ويساعد في زيادة تحركات تخريبية تخدم الأجندات الخارجية، وبالتالي خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.

وأدان “الكريد ” أسلوب القصف والتصعيد واستهداف المدنيين والاستهتار بحياتهم من سكان مناطق شمال وشرق سوريا ، بالتزامن مع صمت دولي وصفه بالمريب.

ورأى طارق المصطفى، وهو محامي وناشط حقوقي بدير الزور، أن التصعيد التركي واستخدام المسيرات في قصف المدنيين يشير إلى أن هناك رضىً دوليّاً عن السلوك الذي تنتهجه تركيا في سوريا.

واعتبر، لنورث برس، استمرار القصف بالطائرات المسيرة واستهداف المدنيين من شأنه أن يولد أزمة عدم استقرار على المدى البعيد.
ورجّح ” المصطفى” أن هناك شبه اتفاق ضمني يسمح للدولة التركية بالتصعيد غير المعلن أو المباشر لحسابات سياسية تخص الأطراف الفاعلة بالشأن السوري، محذّرا أن ذلك يكون له آثاره وتداعيات على الوضع الأمني في سوريا.
وذكر “المصطفى” أن التصعيد التركي يتزامن مع زيادة وتيرة الهجمات “الإرهابية”، الأمر الذي يؤثر سلباً على جهود الاستقرار والحل السياسي المأمول ومجمل الجهود المدنية لتحسين الأوضاع الإنسانية في سوريا.

إعداد: أنور الميدان – تحرير: زانا العلي