القامشلي – نورث برس
قال قيادي في المجلس الوطني الكردي، أمس الاثنين، إنه “لا نشاط سياسي كردي على أرض الواقع في عفرين، إذ أنهم يعملون بشكل سري، ويتعرضون للاعتقال، وما يزال مصير 11 منهم مجهول حتى الآن”.
والمجلس الوطني الكردي منضوي ضمن الائتلاف السوري لقوى الثورة والذي يتخذ من تركيا مقراً له.
وقال عبد الرّحمن آبو، القيادي في المجلس الوطني الكردي، “إنّ الاستخبارات التّركية والإيرانية والسّورية هي المُتحكم بالفصائل المُسلحة المتواجدة في عفرين”.
وفي اذار/مارس 2018 غزت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها على منطقة عفرين، وتقول تقارير حقوقية محلية ودولية إن الفصائل ترتكب انتهاكات ممنهجة ضد السكان المحليين.
ومنذ 18 آذار/ مارس 2018، “دخل إلى عفرين 712 ألف شخص من الجنسية العربية والتّركمانية، الأمر الذي يوضح أنّ هدف تركيا الحقيقي تغيير ديمغرافية المنطقة”، حسبما أفاد “آبو”.
وأشار القيادي في “الوطني الكردي” خلال حديثه لفضائية روداوو، إلى “تواجد 27 فصيل مسلح في عفرين، جميعها لا تتبع لأي تنظيم سياسي سوري، وغير منضبطة”.
وشبه السياسي الكردي ممارسات تلك الفصائل في عفرين والتي لم تعد تستطيع العودة لتركيا، بـ “الحكم بالحديد والنار”، كناية عن القسوة المُستخدمة على أرض الواقع.