بومبيو: عقوبات قيصر لن تعيق مهمة واشنطن لـ"إرساء الاستقرار" في شمال شرقي سوريا
واشنطن – هديل عويس – نورث برس
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الأربعاء، إن عقوبات "قيصر" لن تعيق مهمة الولايات المتحدة في إرساء الاستقرار في شمال شرقي سوريا.
وأوضح بومبيو، في إطار إعلانه عن سريان مفعول العقوبات الأمريكية المطبقة على سوريا بموجب قانون "قيصر"، أن العقوبات لا تهدف إلى الإضرار بالشعب السوري.
واعتبر المسؤول الأمريكي أن الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء مخططي الحرب التي تتسبب بمعاناة السوريين، معلناً عن أسماء مقربة من النظام ستستهدفها العقوبات بشكل شخصي مثل (رجل الأعمال السوري محمد حمشو، وبشرى الأسد، ومنال الأسد، وأحمد صابر حمشو، وعمرو حمشو، وعلي حمشو وبانيا الدباس وسمية حمشو وماهر الأسد والفرقة الرابعة وغسان علي بلال وسامر الدانة ولواء فاطميون التابع لإيران).
وقال بومبيو إن "الولايات المتحدة ستواصل حملة الضغوطات على النظام السوري والشركات التي تدعمه لإجباره على القبول بالحل السياسي والسلمي للصراع" وفقاً لقرار مجلس الأمن (٢٢٥٤).
وأشار إلى حزم جديدة من العقوبات سيتم الإعلان عنها تباعاً وبالتعاون مع الشركاء الأوروبيين".
وتحدّث مايك بومبيو عن الدور الذي تلعبه أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري، حيث قال إن الولايات المتحدة ستستهدفها بعقوبات مشددة لأول مرة بعد أن أصبحت بدعم من زوجها وأفراد عائلتها "الأخرس" من أكثر المستفيدين من الحرب في سوريا.
وأكد بومبيو على أن العقوبات ستستهدف أي كيان أو شركة أو دولة تتعامل مع أسماء الأسد مالياً.
وأشار بومبيو إلى أن "الأسد يبدد عشرات الملايين من الدولارات كل شهر لتمويل حرب لا داعي لها، مدمراً المنازل والمدارس والمحلات التجارية والأسواق العامة لتصبح الأموال بيده أداة لمفاقمة أزمات السوريين وجلب البؤس للشعب السوري".
وذكَّر بأن الولايات المتحدة هي أكبر مانح لسوريا، "حيث قدّمت أكثر من /١٠.٦/ مليار دولار أمريكي من المساعدات الإنسانية للسوريين منذ بداية الحرب وأن تلك المساعدات ستستمر بالوصول إلى السوريين حتى في المناطق الخاضعة للنظام".
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية عن العقوبات، أن الهدف الأساسي منها هو منع أي شركة أو كيان أجنبي من التعامل مع نظام الأسد أو إثراءه، كما أنها "تستهدف مقربين من النظام بعقوبات تمنعهم من السفر إلى الولايات المتحدة أو الحصول على السلع والخدمات والتقنيات التي تدعم الأنشطة العسكرية أو قطاع الطيران الذي يسيطر عليه النظام السوري".
وبحسب الخارجية، فإن "الخيار الوحيد الذي يملكه النظام السوري هو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو القبول بحل سلمي وسياسي للصراع المستمر منذ ما يقارب العقد من الزمن أو مواجهة المزيد من العقوبات".