سكان تل تمر يعانون من ارتفاع تكاليف الإنترنت وبطء سرعته
تل تمر- نورث برس
يتذمر العشريني كاوا حسين وهو من سكان ريف بلدة تل تمر، شمال الحسكة، شمال شرقي سوريا، من دفعه هذا الشّهر 30 ألف ليرة سورية (8 دولارات أميركية)، لباقة شهرية بسعة 1 ميغا بايت، لأحد محال الإنترنت، رغم بطء سرعته.
ويقول الشّاب الذي يعمل في محل هواتف محمولة، لنورث برس، إنّه “إذا استمر الوضع على هذا الحال فسيصعب علينا دفع التّكلفة”.
وينتقد “حسين” تباين التّكلفة بين محال الإنترنت في البلدة، ويضيف: “على الجهات المعنية في البلدة ضبط الأسعار وتوحيدها”.
وتتفاوت أسعار الباقة الشّهرية لـ1ميغا بايت، بين 23 و30 ألف ليرة سورية في محال الإنترنت بتل تمر، وفق مستخدمين للشبكة.
ويعتبر الشّاب أنه “لا غنى عن استعمال الإنترنت في حياتنا”، لأنه بات أحد الضّرورات اليومية، “لكن أسعاره باتت مرتفعة جداً”.
ويبلغ دخل “الحسين” اليومي بين 10 و20 ألف ليرة سورية، إلا أنّ ذلك بالكاد يكفي تكلفة معيشة أسرته، وفقاً لما يقوله لنورث برس.
وفي 2019 رخصت الإدارة الذّاتية شركة “أرسيل”، لتوزيع الإنترنت في مناطق شمال شرقي سوريا.
ويقول أصحاب محال الإنترنت في البلدة لنورث برس، إنّ الارتفاع جاء من الشّركة التي تبيعهم كل 1 ميغا بايت، بـ6 ونصف دولار أميركي، إضافة لعدم استقرار سعر صرف الدّولار.
وفي التاسع من نيسان/ أبريل، وصل سعر صرف الدّولار الواحد إلى 3880 ليرة سورية، حسب مواقع محلية.
ويقول حامد عبوش (33عاماً) وهو صاحب محل اتصالات في البلدة، إنّ أسعار باقات الإنترنت سواء أكانت للهواتف المحمولة أو الباقات المنزلية التي تبث عبر الأبراج، “باهظة مقارنة مع الحالة المعيشية للسكان”.
ولا يعتبر الرّجل أنّ الأسعار الحالية للإنترنت تتوافق مع بطئه، ويشير “عبوش” إلى أنّ الإنترنت هو مصدر رزقه وعمله، ولكن “تكلفته باتت تفوق قدرتي المادية”. ويطالب بتخفيض تكلفة ساعات باقات الإنترنت.
ومن جانبه يضيف ماجد يونس، صاحب بسطة موالح في شارعِ بسوق فلسطين، “أستعمل باقة إنترنت على هاتف واحد في المنزل بسعر 8500 ليرة سورية، إذ أنّ الباقة المنزلية للعائلة بـ30 ألف ليرة، وأنا بالكاد أغطي متطلبات أفراد أسرتي”.
ويتناوب الأب لطفل وحيد هو وزوجته على استعمال الإنترنت، إذ يقول إنّ دخله اليومي لا يتجاوز الـ 15 و20 ألف ليرة سورية، والمُستلزمات الضّرورية باهظة.