مقاطعة روسية صينية لاجتماع لمجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية في سوريا
نورث برس
قاطعت كلٌّ من روسيا والصين، أمس الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً عبر الفيديو لمجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية في سوريا.
واعتبرت روسيا أن الاجتماع "غير مقبول" لأنه ليس اجتماعاً علنياً.
وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته أن نافذتي روسيا والصين على الشاشة خلال الاجتماع الافتراضي كانتا فارغتين، بحسب "فرانس برس".
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزا، في مؤتمر صحافي عبر الانترنت إن لموسكو مطلباً واحداً هو أن "تجري المناقشات في إطار مفتوح".
وأضاف "للأسف، أصر شركاؤنا الغربيون وحلفاؤهم على عقد هذا الاجتماع في جلسة مغلقة (…) على الرغم من شعارات الانفتاح والشفافية في مجلس الامن".
وأشار إلى أن "مقاربة كهذه غير مقبولة بالنسبة لنا لأنها تقوّض صلاحيات الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية".
من جانبها، قالت البعثة الدبلوماسية البريطانية لدى الأمم المتحدة في بيان إن اجتماع الثلاثاء "كان مقرراً بشكل مغلق للسماح لأعضاء المجلس وسوريا بتبادل وجهات النظر بشكل ودي وطرح الأسئلة".
وأضاف البيان أن "رفض حضور الاجتماع والتعاطي مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن مضمون النتائج التي توصلت إليها أمر مخيب للآمال، ومؤشر على تفضيل بعض أعضاء المجلس تقويض عمل المنظمة عن طريق مهاجمة الأشخاص والمؤسسات المكلفة بحمايتها".
وعبرت البعثة البريطانية عن "خيبة أملها" من قرار موسكو وبكين.
وفي بداية نيسان/ أبريل الماضي، اتهم تقرير للجنة التحقيق الدولية دمشق للمرة الأولى بشكل صريح بشن ثلاثة هجمات بالأسلحة الكيميائية عام 2017.
وتنفي الحكومة السورية الاتهامات التي وجهت لها عدة مرات حول استخدام أسلحة كيميائية خلال سنوات النزاع التسع، وتشدد على أنها دمرت ترسانتها الكيميائية، وهو ما تؤكده موسكو حليفة دمشق.