/45/ منظمة سورية تطالب المجتمع الدولي التحرك بعد تشريد 65% من سكان عفرين

نورث برس

 

قالت /45/ منظمة مدنية سورية إن منطقة عفرين شهدت تهجيراً قسرياً لنحو 65% من سكانها الأصليين منذ سيطرة الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة عليها، مطالبة المجتمع الدولي بإخراج تركيا من مناطق الشمال السوري.

 

وأدانت المنظمات، في بيان مشترك صدر أمس الأربعاء، الانتهاكات اليومية بحق السكان الأصليين، من قبل الفصائل المسلحة التابعة لتركيا، كان من أشدها تفجير السوق الشعبي في 28 الشهر الفائت، والذي أودى بحياة أكثر من /60/ شخصاً، وجرح العشرات إضافة إلى خسائر مادية فادحة.

 

وأشارت المنظمات في بيانها إلى وجود أرقام أوردتها مصادر متطابقة (محلّية وسوريّة) إلى حركة تشريد قسرية أدت إلى نزوح أكثر من 65 % من سكان المنطقة الأصليين بعد العملية العسكرية التي شنتّها تركيا في كانون الأول/ يناير 2018، في حين كانت المنطقة نفسها تحوي سابقاً عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من مناطق سوريّة مختلفة.

 

وطالبت بمساءلة الحكومة التركية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، بما في ذلك مسؤوليتها الأساسية كقوة احتلال.

 

وأكدت على استصدار قرار أممي "يلزم الحكومة التركية بإنهاء احتلالها لجميع المناطق السوريّة ضمن جدول زمني محدد"، مع ضمان الملاحقة القضائية لجميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في عفرين، والتعهّد بتعويض المتضررين بدون أي تمييز.

 

 

وطالبت بضمان سلامة السكان ومراقبة حالات التهجير القسري، ووقف الاستهداف العرقي الواسع النطاق، بالإضافة إلى عمليات “التتريك” التي تتم عن طريق تغيير أسماء المواقع والقرى ومواقع التراث الثقافي في المنطقة.

 

وشددت على اتخاذ إجراءات فورية من أجل إخراج الفصائل المسلحة من عفرين وضمان عودة جميع المهجّرين الذين أجبروا على مغادرة المنطقة وإعادة الممتلكات المسلوبة والحفاظ على هوية المنطقة.