مظلوم عبدي: تفجير عفرين "الإجرامي" نتيجة سياسة "الدمار" لتركيا وفصائلها
نورث برس
أدان مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، تفجير مدينة عفرين يوم أمس، وقال إنه "عمل إرهابي" تسبب في إزهاق أرواح بريئة.
وقال عبدي، الأربعاء، عبر تغريدة في حسابه على "تويتر"، إن هذا العمل "الإجرامي" هو نتيجة سياسة الدمار التي اتبعتها الدولة التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها، في مدينة "السلام والزيتون" في عفرين.
وشهدت مدينة عفرين يوم أمس الثلاثاء، انفجاراً أودى بحياة /46/ شخصاً على الأقل، وإصاب العشرات بجروح.
وحمّل "مكتب الدفاع" في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأربعاء، الدولة التركية مسؤولية تفجير عفرين، وطالب الأطراف المعنية العمل على إخراج تركيا والفصائل العاملة معها من كافة الأراضي السورية.
واتهم مجلس سوريا الديمقراطية، في وقت سابق الأربعاء، تركيا والفصائل المسلحة التابعة لها بما قالت إنه "فتح الباب على مصراعيه لقوى الإرهاب كي تنظم صفوفها وتمارس أعمالها الجبانة في ظل الحماية التركية لها"، وفق ما ورد.
وأضافت "مسد" أن "هذه القوى تمارس القتل والخطف بالسكان الأصليين لعفرين، ولم يسلم منه حتى المسنين، كما ومصادرة لأملاك المدنيين وأراضيهم الزراعية بغية تهجيرهم وتغيير ديموغرافية المدينة".
ودانت الخارجية الأمريكية ليل الثلاثاء- الأربعاء، تفجير عفرين بريف حلب الشمالي، داعية إلى وقف إطلاق النار في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس، إن الهجوم "حصد أرواح أشخاص كانوا يتسوقون استعداداً لإفطار رمضان".
كما أكد وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر، تجديد دعوة الولايات المتحدة الأمريكية لدعم وتنفيذ وقف إطلاق نار في سوريا.
وقال "بعد العمل الإرهابي الجبان الذي وقع اليوم على الضحايا الأبرياء في عفرين، فإن أعمال الشر هذه غير مقبولة من أي جانب في هذا الصراع".
من جانبه، أدان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، التفجير، وأكد على دعوته لوقف إطلاق النار في جميع المناطق السورية.