اختتام الجولة السابعة للجنة الدستورية السورية وسط تلويح المعارضة بتعليق مشاركتها

القامشلي- نورث برس

انتهت الجولة السابعة للجنة الدستورية السورية التي بدأت أعمالها في الواحد والعشرين من شهر آذار / مارس الجاري، دون تحقيق أي نتيجة، وسط تلويح المعارضة السورية بتعليق مشاركتها في أعمال اللجنة.

وناقشت اللجنة المصغرة من اللجنة الدستورية، والمكونة من 45 شخصاً؛ منهم 15 يمثلون الحكومة، و15 يمثلون المعارضة، و15 من منظمات المجتمع المدني، على مدى أيام، أوراق عمل قدمتها الوفود الثلاثة.

وتتالت التصريحات الصحفية لشخصيات معارضة حول “تعليق مسار اللجنة الدستورية والعودة للتمسك بالقرار 2254”.

وقال أحمد رمضان، رئيس دائرة الاستشارات الاستراتيجية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، في إحاطة صحفية، يبدو أن “تجميد حضور المعارضة في اجتماعات اللجنة الدستورية بات خياراً مطروحاً بقوة”.

من جانبه قال العضو السابق في الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة، محمد صبرا، في تصريح صحفي، إن “فشل اجتماعات ما يسمى باللجنة الدستورية متوقع ولم يفاجئ أحداً”.

ودعا صبرا المعارضة إلى “تعليق مسار اللجنة الدستورية والعودة للتمسك بالقرار 2254 بكل فقراته، والمطالبة بتنفيذه من دون أي تنازل يسمح للأسد ولروسيا بالتحكم بمستقبل سوريا وتحديد خيارات الشعب السوري”.

وألغى المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، ورئيس وفد المعارضة في اللجنة الدستورية هادي البحرة، مؤتمراً صحافياً كان مقرراً عقده أول من أمس الجمعة في ختام أعمال الجولة السابعة.

واكتفى بيدرسن بإصدار بيان قال فيه: “سأفعل كل ما بوسعي لتقريب وجهات النظر بين الأعضاء من خلال بذل المساعي الحميدة، وسأتواصل مع حكومة دمشق وهيئة المفاوضات السورية، والرؤساء المشاركين ووفد المجتمع المدني لتحقيق ذلك”.

وقدّم وفد المعارضة ورقة حول “أساسيات الحكم” تقترح أن يكون الحكم في سوريا جمهورياً، وأن “السيادة للشعب” يمارسها عبر وسائل الاقتراع، كما نصت على التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية.

بينما قدّم وفد الحكومة السورية ورقة حول “الدولة”، تكرس شعار الدولة الحالي وعلمها، ونشيدها، وهو ما فجّر خلافاً داخل أروقة الاجتماعات، مع إصرارها على أن هذه الرموز “غير قابلة للتعديل”.

في حين قدم وفد المجتمع المدني، ورقة عمل حول “هوية الدولة”، تؤكد أن اسم الدولة يجب أن يبقى الجمهورية العربية السورية، وأنها جزء من الوطن العربي، والشعب السوري جزء من الأمة العربية.

إعداد وتحرير: مالين محمد