عبد اللهيان يبحث مع نصر الله التطورات السياسية في لبنان

القامشلي ـ نورث برس

بحث وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة، مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التطورات السياسية في لبنان والمنطقة. كما أكد للرئيس اللبناني استعداد بلاده لتقديم الدعم بكافة المجالات.

ووصل عبد اللهيان إلى لبنان قادماً من دمشق، بعد لقاءه بالرئيس السوري بشار الأسد وبحث آخر التطورات في المنطقة.

وتأتي جولة الوزير الإيراني، قبل زيارات شرق أوسطية تشمل الأراضي الفلسطينية، من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وقال بيان صادر عن العلاقات الإعلامية التابعة لحزب الله، اليوم، إنه جرى خلال اللقاء “استعراض آخر الأوضاع والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة”.

والتقى الوزير الإيراني أمس، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب.

كما جدّد عبد اللهيان خلال لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، تأكيد بلاده على تقديم المساعدات لبيروت في كافة المجالات وأبرزها توفير مادة القمح وغيرها من المواد الغذائية الضرورية.

وعرّض الوزير الإيراني “لما آلت إليه المحادثات بين بلاده والسعودية، والمفاوضات في فيينا ومواقف الدول المعنية منها”.

وأعرب عن تفاؤله بأن هذه المحادثات ستؤدي إلى نتائج إيجابية في وقت قريب.

من جهته، أبلغ رئيس الجمهورية، وزير الخارجية الايراني أن “لبنان يعتبر أن أي تطور إيجابي في مفاوضات فيينا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة دول مجلس الأمن وألمانيا، ستكون له انعكاسات إيجابية على الاستقرار والسلام في دول المنطقة والعالم”.

وفي حديث مع قناة “الميادين” المقربة من حزب الله اللبناني، قال عبد اللهيان، إنّ بلاده اقتربت من نقطة التوافق في المفاوضات النووية، لكن المهم هو كيفية رفع العقوبات، والضمانات.

وأشار الوزير الإيراني إلى أنّه “سافر إلى موسكو والتقى نظيره الروسي سيرغي لافروف، بهدف الحصول على توضيحات بخصوص المطالب الروسية المتعلقة بالاتفاق النووي”.

وأضاف، أن موسكو أبلغت بلاده بأنّها “ستدعم الاتفاق النووي لحظة الوصول إليه”.

وعن موقف إسرائيل من المفاوضات النووية، قال إنّ “إسرائيل في موقف ضعيف جداً الآن، وتعاني من مشاكل كثيرة”.

وأعرب الرئيس عون “عن أمله في أن تستأنف جولات الحوار بين إيران والسعودية نظراً لدورهما على الصعيدين الإقليمي والدولي حيث تنعكس الجهود إيجاباً على المنطقة وتساهم في تعزيز التقارب بين دولها”.

كما تطرق الرئيس اللبناني لـ”ملف النزوح السوري إلى لبنان وتداعياته السلبية متمنياً مساعدة إيران لإيجاد حلّ لهذه الأزمة التي أرهقت الاقتصاد اللبناني وباتت تشكل عبئاً اجتماعياً ومالياً كبيراً، لاسيما وأن معظم المناطق السورية باتت آمنة مما يتيح عودة النازحين السوريين إليها”.

وكالات