القامشلي ـ نورث برس
قالت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، إن قواتها شنت ضربات بصواريخ مجنحة من طراز “كاليبر” على قاعدة وقود كبيرة تابعة للجيش الأوكراني قرب كييف، وتمكنت من تدميرها.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، خلال موجز عقده اليوم الجمعة: “نُفّذت مساء يوم الرابع والعشرين من مارس، ضربات بعدد من صواريخ كاليبر المجنحة عالية الدقة المطلقة من البحر إلى قاعدة وقود في بلدة كالينوفكا قرب كييف”.
وأضاف: “تم تدمير أكبر قاعدة وقود متبقية لدى القوات المسلحة الأوكرانية استخدمت لإمداد الوحدات العسكرية وسط البلاد بالوقود”.
وأشار كوناشينكوف إلى أن مجموعة القوات الروسية “أحرزت خلال الليل الماضي تقدماً لمسافة أربعة كيلومترات وأحكمت سيطرتها على قرى باتمانكا وميخايلوفكا وكراسني بارتيزان وستافكي وترويتسكوييه”.
وتواصل القوات الروسية تقدمها على مواقع وحدات اللواء الـ25 للإنزال التابع للجيش الأوكراني، بحسب كوناشينكوف.
وخلال الليلة الأخيرة، استهدف سلاح الجو الروسي، 51 موقعاً عسكرياً في أراضي أوكرانيا، منها مقرا قيادة ومستودعان للأسلحة والذخائر الصاروخية والمدفعية، و26 تحشداً لآليات حربية.
كما تم استهداف ثلاث راجمات صواريخ ومنظومتان للدفاع الجوي من طراز “بوك إم-1″، وثلاثة مدافع من طراز “دي-30″، بالإضافة إلى رادار إضاءة وتوجيه خاص بمنظومة “إس-300” الصاروخية، بحسب المتحدث.
وأضاف كوناشينكوف أن مجموعة “صيادي الليل” التي تضم مروحيات “كا-52″ و”مي-28 إن” دمرت بغاراتها الليلية 24 آلية حربية أوكرانية منها سبع دبابات وخمس مركبات مشاة قتالية وثلاث ناقلات جنود مدرعة.
ووفقا للمتحدث، أسقطت الدفاعات الجوية للجيش الروسي أربع طائرات مسيرة أوكرانية.
وأشار إلى أن خسائر كييف منذ بدء العملية العسكرية الروسية، بلغت 261 طائرة مسيرة و204 منظومات صاروخية مضادة للجو و1587 دبابة و163 راجمة صواريخ و636 مدفعاً ومدفع هاون، بالإضافة إلى 1397 مركبة عسكرية.
بدوره وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، رغبة الغرب في استعادة العالم أحادي القطب بأنها “وهم”.
وجاء ذلك في لقاء لافروف بالرئيس الأبخازي، أصلان بزانيا، حيث أضاف أن “رغبة الغرب في الحفاظ على هيمنته في الشؤون الدولية وإخضاع كل شيء وكل دولة وعودة العالم أحادي القطب ليست سوى وهم، وهي تطلعات تسبب توترا خطيرا في العلاقات الدولية”.
وقال لافروف: “إننا نقاوم تلك الرغبة مع شركائنا وحلفائنا”.