حكومة دمشق تدين توجه واشنطن لرفع العقوبات عن مناطق خارج سيطرتها
دمشق – نورث برس
أصدرت وزارة الخارجية في حكومة دمشق، الأربعاء، بياناً أدانت فيه توجه الإدارة الأميركية لاستثناء بعض المناطق في شمال شرقي سوريا وشمال غربها، من العقوبات الاقتصادية وقانون قيصر.
والشهر الماضي، علمت “نورث برس” من مصادر أميركية، أن واشنطن تعتزم رفع العقوبات المطبقة في إطار قانون قيصر عن شمال شرقي وشمال غربي سوريا، باستثناء مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً”.
وجاء في بيان الوزارة الذي نشرته وكالة “سانا” التي تديرها الحكومة، “تواردت أنباء أمس واليوم عن توجه جديد للإدارة الأميركية لاستثناء مناطق من الإجراءات القسرية أحادية الجانب غير القانونية التي فرضتها واشنطن على سوريا منذ سنوات”.
وأواخر 2019، وقع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، على “قانون قيصر” وينص على فرض عقوبات على أفراد وكيانات داعمة للحكومة السورية، تتهمها واشنطن بانتهاك حقوق الإنسان.
وأضاف البيان، أن هدف إجراء الإدارة الأميركية “الضالعة في العدوان على سوريا هو لتبرير سياساتها في أنها تهدف لتحسين آلية إيصال المساعدات الإنسانية وتقليل الخسائر الاقتصادية لتلك المناطق”.
وأشارت الخارجية السورية، إلى أن تلك السياسة إنما هي “مجرد خديعة أميركية رخيصة للشرعية الدولية والقيم التي تنادي بها الأمم المتحدة في كل قراراتها ذات الصلة بسوريا وفي مقدمتها احترام سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية”.
وبموجب الإعفاء المرتقب من قانون قيصر للمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية “قسد” والفصائل الموالية لتركيا، ستتمكن هذه المناطق من الاستفادة من التعاملات التجارية مع كيانات ودول خارجية.