مكتب الأمم المتحدة في دمشق: المدن السورية بحاجة لمختبرات متطورة لمواجهة "كورونا"
نورث برس
أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، أمس الخميس، عن حاجة المدن السورية لتجهيز وتطوير المختبرات، بما فيها مناطق شمال شرقي سوريا وفق ما نقل الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
وتفقد الممثل المقيم ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، عمران (ريزا) رضا، المختبر المركزي للصحة العامة في دمشق، والذي يعد المختبر الوحيد الذي يقوم باختبار "كوفيد -19"، وهو كغيره من المختبرات "بحاجة إلى التطوير".
وأوضح في حديث مصوّر، أن هناك حاجة لإنشاء مراكز اختبار، وتوفير وسائل الاختبار، متأملاً أن "يتم تجهير وتطوير مختبرات في مدن أخرى مثل حلب وحمص واللاذقية والمنطقة الشمالية الشرقية".
وأشار إلى أن "الوضع صعب في سوريا حيث إن النظام الصحي متهالك والكثير من العاملين في مجال الصحة غادروا".
وقال "أعتقد أنه فيما يتعلق باستجابة المجتمع الدولي للمساعدة في هذا الشأن، يجب ألا يكون هناك حدود أيضا، ويجب أن نساعد بقدر الإمكان".
وفي السياق ذاته ذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، أمس الخميس، أن منظمة الصحة العالمية تقود جهود الأمم المتحدة لدعم الاستعدادات وإجراءات التخفيف في جميع أنحاء سوريا.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة تدعم سوريا من خلال أنشطة الاختبار والمراقبة، وتوفير المعدات الوقائية وتدريب العاملين الصحيين، والعمل مع المجتمعات المحلية والعاملين الصحيين والشركاء الآخرين لنشر رسائل الوقاية والحماية.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة "لا تحاول الحفاظ على استمرارية تلك المساعدات التي كانت تقدمها فحسب، بل تستجيب الآن لهذه الجائحة العالمية التي لا حدود لها".
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا قد أعلن في الخامس من هذا الشهر، عن قلقه من انقطاع الخدمات الأساسية في سوريا وخاصة تلك المتعلقة بحماية صحة المجتمع ضد فيروس "كورونا".
وجاء إعلان المكتب الأممي بعد تعطيل محطة مياه علوك التي تغذي الحسكة وريفها من قبل الجيش التركي، وقال " هذا قد يحدث تأثيراً مدمراً على المجتمعات الضعيفة في كافة أنحاء سوريا، يجب أن تتمكن العائلات من الوصول للمياه بدون انقطاع وبقدر كاف لحماية نفسها من انتشار جائحة كوفيد- 19".
كما أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا في 23 آذار/ مارس الفائت، جميع القوى المشاركة في الصراعات المسلحة حول العالم إلى وقف إطلاق النار والتفرغ لمواجهة "العدو المشترك" المتمثل في فيروس "كورونا"، مشيراً إلى أن "أنظمة الرعاية الصحية في البلدان المدمرة جراء الحروب في حالة انهيار".