مصادر عسكرية معارضة: زيارة قائد الفرقة 25 الحكومية إلى جبهات بإدلب تفقدية
إدلب- نورث برس
قالت مصادر عسكرية معارضة، الأحد، إن زيارة قائد الفرقة 25 سهيل الحسن إلى جبهات القتال في إدلب شمال غربي سوريا، كانت تفقدية.
وزار الحسن الملقب بـ”النمر”، والذين يدين بولائه لروسيا، النقاط العسكرية التابعة لفرقته على جبهات إدلب، بالتزامن مع تصعيد عسكري من قبل طرفي الصراع في المنطقة.
وتحظى قيادة الفرقة /25/ الحكومية بدعم من القوات الروسية، حيث تعتبر رأس الحربة في المعارك التي تخوضها القوات الحكومية بدعم من الطيران الروسي شمال غربي سوريا.
وشملت النقاط التي زارها الحسن، جبهات ومحاور منطقة جبل الزاوية ومعرة النعمان في ريف إدلب.
وأثارت الزيارة مخاوف سكان في المنطقة، من أن يكون القصد منها، شن عملية عسكرية في المنطقة.
ولكن المصادر قالت لنورث برس، إن الزيارة “تفقدية”، واستبعدت أن يكون هناك أي عملية عسكرية برية قريبة في المنطقة.
وفي سياق آخر، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً ظهر فيه عناصر لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، في ساحة رئيسية بمدينة سرمدا شمال إدلب وهم يرددون، “قادمون يا دمشق، قادمون يا حلب”.
وقال العميد أحمد رحال، لنورث برس، في تعليقه على التسجيل، إنه “فقط كلام للإعلام ولخداع الناس”.
وتسأل “الرحال”: “متى كانت الهيئة تقاتل النظام؟؟”.
وفي كانون الثاني/ يناير، قال “الجولاني” في كلمة ألقاها أثناء افتتاح طريق حلب- باب الهوى الواصل بين مدينتي الدانا وسرمدا، “نحن ليس هدفنا تعبيد طريق أو افتتاح طريق، بل إن أعيننا ترنو إلى حلب ودمشق وتحرير كامل سوريا”.
وأثارت تصريحاته آنذاك، سخرية سكان، رأوا أن الأجدى بـ”الجولاني” إعادة آلاف المدنيين إلى قراهم وبلداتهم التي ساهم في تسليمها وخاصة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي اللذين سيطرت عليهما القوات الحكومية دون قتال أو معارك أواخر العام 2019، عوضاً عن تحرير دمشق.
وكان اللافت في الفترة الأخير، تسويق الجولاني، لنفسه على أنه شخص معتدل، يسعى من خلاله لإظهار نفسه على أنه شخصية مدنية تستطيع حكم المنطقة، ويكون له دور في الحكومة السورية.
ومنذ نحو ثلاث سنوات تسعى الهيئة بقيادة “الجولاني” لإظهار نفسها على أنها “تنظيم غير جهادي ولا يتبع لتنظيم القاعدة”.