روسيا تستخدم صواريخ “الخنجر” في الأسبوع الرابع من غزو أوكرانيا
أربيل- نورث برس
أكدت روسيا، الأحد، ولليوم الثاني على التوالي أنها استخدمت صواريخ فرط صوتية في أوكرانيا، هذه المرة لتدمير مخازن وقود للجيش الأوكراني في جنوب البلاد.
ودخل الغزو الروسي على أوكرانيا يومه الخامس والعشرين بمزيد من التصعيد في الميدان من القوات الروسية التي أكدت استخدامها لصواريخ “الخنجر” فرط – صوتية وهو تصعيد لافت ويحمل رسائل تحذيرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه “تم تدمير مخزون كبير من الوقود بصواريخ كاليبر التي تم إطلاقها من بحر قزوين وكذلك صواريخ بالستية فرط صوتية أطلقها نظام كينجال من المجال الجوي لشبه جزيرة القرم”. ولم تحدد تاريخ الضربة.
وركز الهجوم الروسي في الغالب على المناطق الشمالية والجنوبية والشرقية من أوكرانيا رغم أن الصواريخ قصفت أيضا قاعدة يافوريف العسكرية الأسبوع الماضي قرب الحدود البولندية.
وقال مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، نقلاً عن الجيش إن أوكرانيا ترى أن هناك خطراً كبيراً يتمثل في شن هجوم من روسيا البيضاء على منطقة فولين بغرب البلاد.
ولم يتضح بعد ما إذا كان التهديد بشن هجوم على فولين من القوات الروسية أو من جيش روسيا البيضاء الذي لم يلتزم حتى الآن علنا بإرسال قوات لدعم موسكو.
وأعلنت كييف، في وقت سابق من اليوم، عن فتح سبعة ممرات إنسانية لتمكين السكان من مغادرة جبهات القتال الأمامية.
وأضافت إيرينا فيريشتشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إنه تم إجلاء 190 ألف شخص إجمالاً من مثل هذه المناطق منذ أن هاجمت روسيا البلاد في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير الماضي.
وتتبادل أوكرانيا وروسيا الاتهامات بعرقلة عمليات الإجلاء.
وقالت الأمم المتحدة إن عدد النازحين من أوكرانيا منذ بدء الهجوم، يقترب من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص.
وقالت السلطات المحلية إن نحو 400 ألف شخص محاصرون في ماريوبول المطلة على بحر آزوف منذ أكثر من أسبوعين ويختبئون في ملاجئ من القصف العنيف الذي قطع الإمدادات المركزية من الكهرباء والتدفئة والمياه.
وأمس السبت، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، أنها “فقدت الوصول إلى بحر آزوف مؤقتا”، بعد سيطرة القوات الروسية على ميناء “ماريوبول”.
وجاءت السيطرة الروسية على ميناء ماريوبول، بعد حصار وحرب لأكثر من أسبوعين شهدتها هذه المدينة الساحلية جنوب شرقي البلاد.