المنظمة الآثورية في سوريا: الإمارات استقبلت الأسد بهدف قطع علاقته بإيران
القامشلي- نورث برس
انتقد السياسي السوري، كبرئيل موشي، مسؤول مكتب العلاقات في المنظمة الآثورية الديمقراطية، الأحد، استقبال دولة الإمارات العربية المتحدة للرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أنها ترمي من خلال الاستقبال قطع العلاقة بين دمشق وطهران.
وقال “موشي”، إن “هذه الزيارة جاءت بعد جهود وزيارات سابقة لوزير خارجية دولة الإمارات إلى دمشق بهدف التطبيع مع النظام السوري”.
وأشار إلى أن هذه الجهود تبذل من جانب الإمارات “بوهم قطع علاقة الأسد مع إيران”، وفي ظل تحولات كبرى أفرزتها الأزمة الأوكرانية.
وزار الرئيس السوري بشار الأسد، دولة الإمارات، الجمعة، وهي الأولى منذ اندلاع الحرب السورية في آذار/مارس عام 2011، وتزامنت الزيارة مع دخول الأزمة عامها الثاني عشر.
ورأى “موشي”، أن الإمارات تسعى إلى الحد من تمدد النفوذ الإيراني في سوريا، إلا أن مثل هذه الزيارات “لن تحقق أهدافها”.
وعبر “موشي” عن أسفه حيال استقبال الإمارات للأسد، لافتاً إلى أنها تأتي في وقت “يتعامل فيه المجتمع الدولي مع النظام السوري ورأس النظام كمجرم حرب ودولة مارقة ومنبوذة”.
وأشار إلى أن أي جهد ومحاولة للتطبيع مع سلطة دمشق، “لن يدفع بتجاه حل الأزمة السورية بل يزيدها تعقيداً”، بحسب “موشي”.
وشدد مسؤول مكتب العلاقات في المنظمة الآثورية الديمقراطية، على رفضهم لسير الأمور بهذا الاتجاه، محملاً حكومة دمشق، مسؤولية ما ناله السوريون من قتل وتهجير وتدمير البلاد والاقتصاد ووصولهم إلى حافة الجوع.
وأعرب عن أمله بأن تتراجع دولة الإمارات وجميع الدول العربية عن فكرة التطبيع مع حكومة دمشق، التي “فقدت مشروعيتها ومصداقيتها لدى المجتمع الدولي والسوريين”.