الأمم المتحدة تعرب عن أسفها لفقدان ثمانية أشخاص حياتهم في حريق بمخيم نوروز
نورث برس
أعرب فريق الأمم المتحدة في سوريا، أمس الأحد، عن أسفه لوفاة ثمانية أشخاص في حادث انفجار عرضي في مخيم نوروز في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وقال عمران ريزا (رضا) المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، في بيان، إن "الأمم المتحدة تشعر بالحزن العميق لنبأ وفاة ثمانية أشخاص، من بينهم ستة أطفال من ذات العائلة، في حادث وقع في مخيم نوروز هذا الأسبوع".
وأضاف "بالنيابة عن فريق الأمم المتحدة في سوريا، أبعث بتعازينا الحارة للعائلة، وإلى جميع من في مخيم نوروز الذين تأثروا بهذا الحدث الرهيب".
وبيّن أن الحادثة تؤكد "الظروف الصعبة التي يعيشها ملايين السوريين الذين أجبروا على الرحيل من بيوتهم".
وأكد أن الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني سيواصلون دعم الأسر النازحة في كافة أنحاء سوريا.
وكان أعداد ضحايا التفجير قد وصل حتى يوم أمس، إلى 7 أشخاص، فيما أكدت مصادر من الهلال الأحمر الكردي، الاثنين، لمراسل نورث برس، أن عدد الضحايا أرتفع إلى 8 أشخاص، فيما لا يزال 3 أخرون من العائلة يرقدون في مشافي مدينة الحسكة.
وأدى انفجار "طنجرة" ضغط ومدفأة داخل أحد الخيم في مخيم نوروز بريف مدينة ديريك شمال شرقي سوريا، إلى فقدان /4/ أشخاص لحياتهم الجمعة الماضية، في حين تم نقل /7/ آخرين إلى مشافي مدينة ديريك والحسكة، ليفقد فيما بعد 4 آخرون حياتهم نتيجة إصاباتهم البليغة.
ويقطن في مخيم "نوروز" /103/ عائلة نزحت من مدينة رأس العين/سري كانيه، وتل أبيض، إضافة لنازحين من منطقتي كوباني وعفرين شمالي حلب، بحسب إدارة المخيم.