قلق أممي من تعطيل محطة مياه علوك على سكان الحسكة وريفها

نورث برس

 

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، أمس الأحد، إن تعطيل محطة مياه علوك في رأس العين شمال الحسكة "قد يحدث تأثيراً مدمراً على المجتمعات الضعيفة في كافة أنحاء شمال سوريا".

 

وأضاف المكتب الأممي في بيان صدر باسم منسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران ريزا، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية كيفين كينيدي، أن محطة علوك هي مصدر للمياه النظيفة مهم للغاية لما يقرب من نصف مليون شخص في شمال شرقي سوريا.

 

وأوضح البيان أن تعطيلها "قد يحدث تأثيراً مدمراً على المجتمعات الضعيفة في كافة أنحاء سوريا، يجب أن تتمكن العائلات من الوصول للمياه بدون انقطاع وبقدر كاف لحماية نفسها من انتشار جائحة كوفيد- 19".

 

كما أشار المكتب للتدابير الطارئة التي اتخذها، من حيث إيصال ملايين الليترات من المياه لمدينة الحسكة وتل تمر ومخيمات الهول والعريشة بشكل طارئ، مع مواصلة دعم لإعادة تأهيل محطة مياه الحمة المجاورة.

 

لكنه قال إن هذه التدابير لا تحل محل الاحتياجات الضرورية للمنطقة، "أي انقطاع في المستقبل للمياه سيضر بسلامة المدنيين".

 

وكان الجيش التركي قد قطع المياه عن محطة علوك بريف رأس العين، في 21 آذار / مارس المنصرم، والتي تغذي مدينة الحسكة وبلدات "تل تمر – الهول – أبو راسين  والشدادي" والقرى التابعة لها بالمياه.

 

واستنكرت منظمة اليونيسف في 23 من الشهر نفسه قطع المياه عن محطة علوك من قبل تركيا واعتبرت أن انقطاع إمدادات المياه خلال الجهود الحالية للحد من انتشار فيروس "كورونا" يعرض الأطفال والعوائل لخطر غير مقبول. "غسل اليدين بالصابون أمر بالغ الأهمية في مكافحة مرض COVID-19 ".

 

وأنهت بلدية بلدة تل تمر شمالي الحسكة، ليلة السبت الفائت، صيانة خط المياه الرئيسي القادم من محطة مياه علوك بعد خروجه عن الخدمة، بسبب القصف التركي الذي طاله يوم الجمعة.

 

كما أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا في بيانه، عن قلقه من انقطاع الخدمات الأساسية في سوريا وخاصة تلك المتعلقة بحماية صحة المجتمع ضد فيروس "كورونا".

 

ودعا البيان، "إلى عدم تسييس البنية التحتية الإنسانية والخدمات الأساسية وفقاً للقانون الدولي الإنساني".

 

وكرر البيان دعوة الأمين العام لوقف كامل وفوري لإطلاق النار، والتعاون من أجل تكثيف الجهود لمواجهة احتمال تفشي "كورونا" في سوريا.