المجلس الوطني الكردي: الثورة تحولت إلى حرب دمرت النسيج السوري

أربيل- نورث برس

قال ممثل المجلس الوطني الكردي في سوريا بإقليم كردستان العراق، كاوا آزيزي، الأربعاء، إن “الثورة السورية تحوّلت من ثورة شعب بكل مكوناته، إلى حرب أهلية مدمّرة للنسيج السوري”.

وجاء حديث السياسي الكردي لنورث برس، بمناسبة الذكرى الـ11 من الحرب السورية بعد أولى الاحتجاجات ضد حكومة دمشق في الخامس عشر من آذار/ مارس 2011.

وقال”آزيزي” إن “ما ساهم في تحويل مسار الثورة السورية، وانحرافها عن هدفها هو استخدام النظام السوري للعنف من ناحية، وظهور بعض الفصائل الإسلامية المتطرفة من ناحية أخرى”.

لكن ومع دخول الحرب عامها الثاني عشر، يشدد المجلس الوطني الكردي في سوريا، التزامه “بمبادئ الثورة والنضال من أجل حرية سوريا، وكرامة المواطنين السوريين”، وفقاً لـ”آزيزي”.

ورداً على سؤال ماهية دور الائتلاف المعارض بتحقيق مطالب الشعب الكردي، رأى “آزيزي”، أنه من المبكر الحديث عن هذا الموضوع.

لكنه رأى أن “قبول المعارضة السورية رسمياً للمجلس الوطني الكردي كفصيل معارض ومُمّثل للكرد السوريين، ومشاركتهم في مفاوضات جنيف، واللجنة الدستورية وهيئة التفاوض، هو “إنجاز بحد ذاته”.

أما الإنجاز الآخر، بحسب ممثل المجلس ومقره في أربيل، هو “وثيقة التفاهم التي تم توقيعها بينه والائتلاف السوري المعارض، حيث تم الاتفاق على مبادئ عامة لحل القضية الكردية في سوريا”، بحسب آزيزي.

وأضاف: “الأهم هو أن تتخلص سوريا من النظام البعثي، ويبدأ الحل السلمي، ويتم كتابة دستور جديد يؤمّن حقوق جميع المكونات السورية بما في ذلك المكوّن الكردي”.

وعن سبب استمرار الحرب، أعاده آزيزي إلى “وجود عصبيات قبلية وطائفية وقومية ودينية ساهمت في تغذية الصراع الطائفي، وإطالة أمد الحرب.”

إعداد وتحرير: هوزان زبير