صور

ألعاب في المخيم

اعتاد هؤلاء الأطفال على العيش في هذه المنطقة النائية, وابتكار ألعاب خاصة ببيئتهم الجديدة، فلا منزل يؤويهم ولا مدرسة يتلقون التعليم فيها. ففي مخيمٍ عشوائي يفتقر لأبسط مقومات الحياة بالرقة يعيش هؤلاء الأطفال مع

انحسار نهر الفرات

انخفض الوارد المائي لنهر الفرات إلى ما دون 4.5 متر شاقولي, بحسب تصريحات الإدارة الذاتية، بسبب حبس تركيا للمياه الداخلة إلى الأراضي السورية منذ يناير 2019, الأمر الذي قد يتسبب بكارثة إنسانية على السكان والمحاصيل الزراعية.

الجسر الروماني

الجسر الروماني أو جسر عين ديوار كما يُسمى محلياً، يقع على نهر دجلة في قرية عين ديوار، ويبعد نحو 17 كم عن مدينة ديريك (المالكيّة) في أقصى شمال شرقي سوريا. يُعتبر الجسر من أهم معالم المنطقة، يعود بنائه لعام 1164 م، وشُيد في عهد الأمير

طفولة في المخيمات

تعيش هذه الطفلة مع والدتها غير السورية و أخويها في مخيم روج شمال شرقي سوريا الذي يضم نساء و أطفال عناصر تنظيم “داعش”. بعد سنوات من ارتباط عائلتها بالتنظيم وما عانته من تقييد وطفولة مكبوتة في ظل فكر التنظيم المتشدد، تلعب الطفلة ذات

جفاف

يعتمد الرجل الستيني على الزراعة في إعالة عائلته، لكن انهيار موسمه خلال عاملين فائتين دفعه للتوجه لرعي الأغنام. “حولت أرضي المتضررة مرعى لأغنامي, لا أستطيع تحمل تكاليف الأعلاف أيضاً في ظل هذه الظروف الصعبة, نعيش أنا وزوجتي على ما

بين الأنقاض

تحت سقف متهالك نصفه مائل إلى الأرض وفي منزل نوافذه وأبوابه من القماش، تعيش عائلة إبراهيم محمد وهو أبٌ لعشرة أطفال. يعمل محمد (41 عاماً) بالمياومة ليعيل عائلته، “أقبل أن أعمل أي شيء متاح يكفي أن لا ينام أطفالي وهم جياع”. نزحت

قصة شابة ألمانية في مخيم بشمالي سوريا

قبل 8 أعوام، انتقلت الشابة الألمانية لميا شبانويج مع والدتها إلى سوريا بعد أن تزوجت أمها من أحد عناصر “داعش”. تعيش الفتاة (16 عاماً) مع إخوتها الخمسة وأمها في مخيم روج في شمال شرقي سوريا. بدأت لميا بتعلم الخياطة، وصناعة ألبسة