سوريا

وجهاء وشيوخ عشائر في الشدادي ندعو الحكومة السورية للصمود كما صمدت قوات سوريا الديمقراطية

باسم شويخ - الشدادي / ريف الحسكة - NPA  
قال وجهاء وشيوخ من عشائر عربية في مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة /60/ كم، إن التفاهم مع الحكومة السورية وقدوم الجيش السوري إلى مناطق الشمال، خطوة صحيحة لصد العملية العسكرية التركية على الشمال السوري.
وقال سليمان درويش، رئيس مجلس العشائر في الشدادي، لـ"نورث برس"، إنه "دخل الجيش السوري إلى الجبهات لمشاركة إخوته في قوات سوريا الديمقراطية في الدفاع عن الأراضي السورية فكلنا مسؤولون عن حماية التراب السوري".
وأكد درويش أنهم أعلنوا في الأيام الماضية النفير العام وناشدوا جميع أبنائهم للانضمام إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية والتوجه إلى الخطوط الأمامية لمواجهة التدخلات التركية في شمال وشرقي سوريا.
وأضاف أن الرئيس التركي أردوغان ساعد الكثير من "المنظمات الإرهابية" وتدخل في العديد من البلدان العربية، وقال: "أردوغان نشر الإرهاب في العديد من الدول ووصل إرهابه إلى ليبيا، لذلك نناشد الجيش السوري بالصمود كما صمدت قوات سوريا الديمقراطية في وجه الغزاة وطردهم من الأراضي السورية، وإبعاد الإرهاب الداعشي".
ومن جانبه نوه حمزه كعود السلطان من وجهاء عشيرة الملحم إحدى عشائر قبيلة الجبور، أن موقفهم من التفاهم مع الدولة السورية "موقف صحيح".
وقال: "سنطرد الغازين من أراضينا ونؤكد أننا أقوياء مع بعضنا كسوريين، كرداً وعرباً وآشوراً وأرمناً ومسلمين ومسيحيين".

الشرق الأوسط

مصدر خليجي يكشف لـ"نورث برس" حزمة العقوبات المقترحة على تركيا

الرياض – NPA
أكد مصدر خليجي مطلع لـ"نورث برس" أن استهداف قطاع السياحة التركي سيكون أسرع إجراء يتم اتخاذه عربياً في حال تم الاتفاق على الآليات الموحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول للحديث لوسائل الإعلام، أن المقترحات التي تمت مناقشتها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أمس، تتراوح بين منع السفر إلى تركيا بغرض السياحة، وإصدار توجيهات غير ملزمة للمواطنين العرب بعدم قضاء الإجازات في تركيا. ويستثني المقترح الطلاب والمسافرين بغرض العلاج أو العمل، مؤكداً أن الهدف فقط خفض عدد السياح العرب إلى تركيا.
ويزور سنوياً نحو ثلاثة ملايين عربي، غالبيتهم خليجيون، المدن التركية لقضاء الإجازات.
وبخصوص ما ذكره البيان الختامي حول احتمال وقف التعاون العسكري مع تركيا، قال المسؤول إن عدداً من الدول العربية تلجأ إلى توقيع عقود لشراء أسلحة تركية ذات فعالية متوسطة، وهناك مقترح بإبلاغ تركيا إعادة النظر في هذه العقود، كما أن هناك اجتماعات عسكرية مشتركة تقعد بين حين وآخر، وسيتم تقليص حضور تركيا هذه الفعاليات، لكن المسؤول الخليجي لم يكشف ما إذا كان مقترح وقف التعاون العسكري قد يشمل إلغاء المناورات المشتركة التي تتم بين دول عربية وتركيا.
 واستبعد المصدر الخليجي أن تطال الإجراءات خفض التمثيل الدبلوماسي بشكل جماعي، لكنه لم يستبعد أن تلجأ بعض الدول إلى هذا الإجراء بشكل منفرد في حال لم تستجب تركيا للمطالب العربية وإيقاف العدوان والانسحاب من الأراضي السورية.

العالم