سوريا

تطورات الأوضاع في سوريا محور اتصال هاتفي بين وزيري خارجية روسيا وتريكا

NPA

 

بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الجمعة، تطورات الأوضاع في سوريا.

 

وخلال اتصال هاتفي بحث كلٌّ من لافروف وأوغلو، التطورات الأخيرة للوضع في سوريا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان، والتي أكدت خلاله أن المكالمة الهاتفية، جاءت استمراراً للاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في الـ11 كانون الأول/ديسمبر.

 

وزيرا خارجية البلدين بحثا عملية التسوية السلمية في سوريا والأوضاع العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب ما أوضح بيان وزارة الخارجية الروسية.

الشرق الأوسط

حزب جديد في تركيا ينتقد إدارة حزب العدالة والتنمية للسلطة

NPA

 

أعلن رئيس وزراء تركيا السابق أحمد داوود أوغلو، اليوم الجمعة، عن تأسيس حزب سياسي جديد، يبلغ عدد أعضائه /154/ شخصاً، من بينهم أعضاء استقالوا من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتشمل القائمة بعض الأسماء التي انتقدت إدارة حزب العدالة والتنمية للسلطة.

 

وخلال اجتماع قدم فيه داوود أوغلو بيان حزبه الجديد "حزب المستقبل" وأعضائه المؤسسين، إلى وزارة الداخلية، قال إن النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته تركيا العام الماضي ومنح أردوغان سلطات واسعة، أدى إلى "انهيار في المعايير الديمقراطية". كما تعهد بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات.

 

وقال أوغلو في أول خطاب له كرئيس لـ"حزب المستقبل": "نحن في لحظة تاريخية، وعلى الرغم من كل الضغوط وجو الخوف، فقد اجتمعنا لرسم مستقبل مزدهر لبلدنا"، بحسب وكالة "نيو ترك بوست" الإخبارية.

 

وخلال احتفال بتأسيس الحزب أعلن داوود أوغلو عن مؤسسي الحزب والبالغ عددهم /154/ شخصاً، من بينهم أعضاء استقالوا من حزب العدالة والتنمية الحاكم وشغلوا مناصب إدارية في الحزب. وتشمل القائمة بعض الأسماء التي انتقدت إدارة حزب العدالة والتنمية للسلطة خلال الفترة الأخيرة.

 

ويعتبر الحزب الجديد الأول بين حزبين انفصاليين يؤسسهما حلفاء سابقين لأردوغان.

 

وكان علي باباجان، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء تولى حقائب وزارة الخارجية وكذلك الاقتصاد، قد أعلن عن خطط لتأسيس حزب جديد أيضا.

 

ونتيجة "خسارة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية التي جرت في آذار/مارس، الماضي، تصاعدت الخلافات داخل الحزب نفسه.

 

وفي نيسان/أبريل الماضي، قال داوود أوغلو إن السبب وراء نكسة الانتخابات هو تحالف الحزب الحاكم مع القوميين "المتطرفين". مشيراً إلى أنه يتحمل "مسؤولية تاريخية" لبناء "حركة سياسية جديدة والشروع في مسار جديد".

 

كما أشار أوغلو إلى أنه لم يعد بالإمكان العمل تحت إدارة حزب العدالة والتنمية الحالية، التي تصف أي انتقاد داخل الحزب بـ"الخيانة".

العالم