خلاف روسي – تركي على بلدة تل تمر والدفاع التركية تشتكي “عدم تنفيذ روسيا لالتزاماتها”

تل تمر ـ دورية روسية في قرية تل جمعة الآشورية

NPA

 

كشفت صحيفة تركية عن وجود خلافٍ بين روسيا وتركيا حول مصير مدينة تل تمر، في الشمال السوري، من شأنه أن يؤثر على العلاقة بين البلدين، فيما اشتكى وزير الدفاع التركي عدم تنفيذ روسيا لالتزاماتها في ملف الشمال السوري.

 

وتحدثت صحيفة "يني شفق" التابعة للحكومة التركية، نقلاً عن مصادر رسمية عن وجود خلافٍ تركي ـ روسي حول منطقة تل تمر في شمالي سوريا والتي تدور بالقرب منها اشتباكات قوية بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل المعارضة المهاجمة التابعة لتركيا.

 

وذكرت الصحيفة التركية أن موسكو رفضت طلباً تركياً باتخاذ إجراءاتٍ في محيط تل تمر، بهدف السيطرة على الطريق الدولي "M4"، وذلك خلال اجتماعٍ مشتركٍ عُقد في مدينة تل أبيض ناقش هذه المسألة.

 

وأكدت الصحيفة التركية، أن "الخطوات الروسية الرافضة قد تؤثر سلباً على العلاقات بين موسكو وأنقرة".

وتُعد بلدة تل تمر الاستراتيجية عقدة مواصلات هامة، بسبب مرور الطريق الدولي "M4" والطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين عبرها، إضافة إلى الطريق الواصل بين تل تمر ومنطقة أبو راسين/زركان.

 

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الخميس في تصريحات لوكالة "رويترز"، إن روسيا أبلغت تركيا يوم 29 تشرين الأوّل/ أكتوبر، أنه تم سحب /34/ ألف مقاتل وأكثر من /3200/ قطعة من الأسلحة الثقيلة من شريط عمقه /30/ كيلومتر في سوريا على الحدود التركية.

 

واشتكى من عدم تنفيذ الجانب الروسي لالتزاماته في ملف الشمال السوري، في تصريحاتٍ أمام لجنة برلمانية، "يجري بحث النتائج المخالفة لذلك مع الاتحاد الروسي".

 

وجاءت تصريحات أكار بعد أن تحدث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الاثنين الفائت، عن عدم تنفيذ روسيا لتعهداتها، مهدداً باستئناف العملية العسكرية في شمال سوريا، ما أثار حفيظة وزارة الدفاع الروسية التي عبرت عن استغرابها من تصريحات جاويش أوغلو، وحذّرت من أنها يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.