إيران تبني قاعدة ضخمة على الحدود السورية العراقية وتوسّع علاقاتها التجارية مع دمشق

صور الأقمار الصناعية التي تُظهر بناء إيران قاعدة جديدة على الحدود السورية العراقية

NPA

 

قال موقع "فوكس نيوز" الأمريكي، إن إيران تقوم ببناء ثمانية أبنية عسكرية ضخمة على الحدود السورية العراقية تحت مسمى "قاعدة الإمام علي" والتي تعرضت لتدميرٍ جزئي في السابق عقب استهدافها بغارات أمريكية، ويأتي ذلك في خطوة إيرانية لتوسيع قواعدها وعلاقاتها مع سوريا.

 

وبحسب الموقع فإن صوراً جوية جديدة ملتقطة عبر الأقمار الصناعية قام بنشرها وتحليلها الموقع الأمريكي المتخصص بالصور "ImageSat International"، أظهرت قيام إيران بمواصلة بناء قاعدة عسكرية من ثمانية مبانٍ "لميليشياتها" على الحدود العراقية السورية.

 

وقال إن مباني القاعدة الإيرانية في سوريا كبيرة وضخمة، حيث يمكن إخفاء شاحنات داخلها وكميات كبيرة من المعدات العسكرية، كما أُقيم حاجزٌ عسكريٌ على جانبي المجمَّع، بالإضافة إلى وضع جدران محصّنة حوله.

 

واستمر بناء القاعدة الإيرانية الضخمة بشكل مكثف خلال فترة إغلاق معبر القائم الحدودي مع العراق، وتم إكمال بنائها من قبل "فيلق القدس" الإيراني، بعد موافقة القيادة العليا في طهران، بحسب "فوكس نيوز".

ونقل الموقع عن خبراء أمنيين، أن الخطوة الإيرانية هذه تعتبر الأولى التي يقوم فيها الجيش الإيراني ببناء قاعدة بهذا الحجم في سوريا، على مسافة تقل عن /200/ ميل عن قاعدة الجيش الأمريكي.

 

ومن جانب آخر، ذكرت صفحات إعلامية تنشط في المنطقة، أن عناصر "الحرس الثوري الإيراني" استقدمت شركة مختصة في بناء الجدران الإسمنتية الكبيرة إلى مدينة الميادين شرقي دير الزور، بهدف تدعيم مقراتها العسكرية في المنطقة.

 

وفي سياق توسيع النفوذ والسيطرة الإيرانية، بحث اتحاد غرف التجارة السورية أمس الثلاثاء، مع وفد شركات إيرانية سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الموقعة. وبحث الجانبان ضرورة إقامة معارض للمنتجات السورية في المدن الإيرانية، وتطوير التبادل التجاري، وزيادة عدد المشاريع الصناعية المشتركة، ودعم صناعة السيارات.

 

ومن جهته، أعلن رئيس وفد الشركات الإيرانية، رضوان كنعان، أنه سيتم خلال أشهر قريبة إطلاق البنك المشترك السوري- الإيراني بهدف تسهيل التبادل التجاري، مشيراً إلى أن المصرف المشترك الحكومي يحتاج فقط لإجراءات بسيطة ومفاوضات نهائية ليُعلن عن انطلاقه فعلياً.