الاتحاد السرياني يؤكد خطورة اغتيال رجال دين ويتهم العملية التركية بخلق ظروف عودة الإرهاب

القامشلي – مؤتمر صحفي لحزب الاتحاد السرياني – أرشيف

عين عيسى – NPA

أدان حزب الاتحاد السرياني عملية الاغتيال التي طالت رجال دين مسيحيين، وعمليات التفجير التي ضربت مدينة القامشلي اليوم الاثنين، بالتزامن مع العملية العسكرية التركية في المنطقة.

الحزب أكد خلال إدانته في بيان رسمي للتفجيرات والاغتيال، ما وصفه بـ"ضرورة وأهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب وخلاياه وفكره وكل داعميه."

كذلك دعا المجتمع الدولي إلى العمل "بشكل جدي على إيقاف كل التدخلات الإقليمية في سوريا، والتي تعرقل جهود الأمم المتحدة في خلق البيئة المناسبة، لدفع عملية إحلال السلام، والسعي لحل سياسي عادل في سوريا يرضي جميع المكونات فيها، وينهي كل الصراعات، ويوحد جميع الجهود لاستمرار محاربة الإرهاب وتأمين الاستقرار في جميع المناطق السورية."

كذلك اعتبر الاتحاد السرياني أن عملية اغتيال رجلي دين على يد خلايا تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، "مؤشراً خطيراً من قبل هذا التنظيم الإرهابي، الذي سعى دائما الى استهداف هذا الشعب وتهجيره."

كما اعتبر أن المؤشر الأخطر من الاغتيال هو وقوع تفجيرات متتالية في وسط مدينة القامشلي، مضيفاً أن هذا التصعيد "يأتي في مكان وزمان يعيش الكثير من التعقيدات والصراعات ،وأهمها التدخل العسكري التركي في مناطق الشمال السوري، والذي شكل سبباً اساسياً في زعزعة الامن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا."

أيضاً أردف البيان بأن العملية التركية في شمال شرقي سوريا خلقت "الظروف المناسبة لإعادة احياء الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية، وأهمها تنظيم داعش، وخصوصاً ان المجموعات المسلحة المرتبطة بتركيا والتي مازالت المعارك ضدها مستمرة تعتبر جزءاً وامتداداً لتنظيم داعش وجبهة النصرة المصنفتان ارهابيتان دولياً ."

فقد اليوم الاثنين خمسة أشخاص حياتهم وجرح أكثر من /40/ آخرين نتيجة تفجيرين الذين استهدفا وسط المدينة، فيما أكد مراسلو "نورث برس" أن معظم الإصابات وتراوحت بين حالات اختناق وحروق تتجاوز نسبة 35%.

في حين كان وصل جثمان الكاهن إبراهيم حنا بيدو المعروف بالأب هوسيب بيدو كاهن رعية القديس مار يوسف للأرمن الكاثوليك في القامشلي ووالده حنا إبراهيم بيدو إلى كنيسة مار يوسف للأرمن الكاثوليك في مدينة القامشلي مساء اليوم، بعد أن تم اغتياله ظهراً من قبل مسلحين تابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)

وكان الأب هوسيب بيدو متوجهاً نحو دير الزور للإشراف على ترميم كنيسة الأرمن الكاثوليك فيها عندما تم استهدافه، من قبل المسلحين الذين يقودون دراجة نارية، مع والده واثنين من الشمامسة (خدم الكنيسة) على الطريق الواصل بين دير والحسكة، ما أدى إلى فقدان الأب هوسيب ووالده حنا بيدو لحياتهما على الفور وجرح الشماس فادي سانو.