تشييع عضو حراس بورما الأحرار مع مقاتلي سوريا الديمقراطية في شمالي سوريا

المالكية/ديرك – تشييع مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية وعضو في منظمة حراس بورما الأحرار – NPA

المالكية/ديرك – سولنار محمد – NPA

شيّع أهالي مدينة المالكية / ديرك, جثمان سبعة مقاتلين بينهم عضو منظمة حراس بورما الأحرار الذي فقد حياته أثناء مساعدة الجرحى في شمال شرقي سوريا.

وفقد زاو سينج (39 عاماً) حياته، وهو من أفراد أقلية كاتشين بشمال ميانمار المعروفة أيضاً باسم بورما، إثر إصابته إصابةً قاتلةً بشظايا قذيفة مورتر, أطلقتها فصائل المعارضة المسلّحة التابعة لتركيا على السيارة التي كانت تقله مع الفريق.

وألقى مدير منظمة فري بورما رينجر ديفيد يوبانك كلمةً أثناء التشييع ووعد بأنّهم رغم صغر مجموعتهم إلّا أنّهم باقون لمساعدة الأهالي في شمال وشرق سوريا معتذراً عن خيانة بلاده أمريكا لهم.

وحمّلت جماعة حراس بورما الأحرار المسيحية، التي كان زاو يعمل لحسابها، القوات المدعومة من تركيا مسؤولية مقتله، وقالت إنه لقي مصرعه وهو يصور اشتباكاتٍ خارج مدينة تل تمر.

وقال يوبانك في رسالةٍ وجّهها لزاو عبر الموقع الرسمي للمنظمة " كان زاو أخي. ترك وراءه زوجته وابنته التي احتفلت بعيد ميلادها الأوّل اليوم؟".

ونفت تركيا مسؤوليتها عن الهجوم على العاملين بالجماعة المسيحية الذي أسفر أيضا عن إصابة مترجمٍ عراقي.

ونُقل جثمان عضو المنظمة إلى مشفى مدينة ديرك ووري الثرى ست مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية في مزار الشهيد خبات.

وكان زاو سينج سافر إلى سوريا والعراق عدة مراتٍ لمعالجة المصابين في الخطوط الأمامية وتسجيل الانتهاكات الحقوقية.

وقالت أرملته لو نو (27 عاماً) لوكالة رويترز في وقتٍ سابقٍ ”آخر مرةٍ تكلمنا فيها في أوّل تشرين الثاني. كانت مكالمةً بالفيديو. وقال إنّه يريد رؤية ابنته. ثم طلب منها أن تحسن التصرف".

ويقدم فريق "حرّاس بورما الأحرار" المساعدة الطبية الطارئة للمرضى والنازحين داخلياً أو المشردين داخلياً في بورما؛ نتيجة لحملة العنف المستمرة منذ فترة طويلة من قبل المجلس العسكري ، ومجلس الدولة للسلام والتنمية ، ضدّ الأقليات.