عضو فريق “حراس بورما”: المنطقة الآمنة منطقة غزو وموت ونزوح وتطهير وإبادة جماعية وعلى أمريكا العودة

دايفيد يوبانك عضو في منظمة حراس بورما الأحرار- NPA

تل تمر- أفين شيخموس- NPA

قال دايفيد يوبانك عضو منظمة "حراس بورما الأحرار"، وهي منظمةٌ تنشط في المجال الطبي والإغاثي، إنّ القوات التركية مع فصائل المعارضة المسلّحة المدعومة، قصفت أمس الأربعاء، منطقة العريشة في الريف الشمال الغربي لبلدة تل تمر بواسطة طائراتٍ موجّهةٍ من دون طيار، وقذائف المدفعية.

ووصف يوبانك لـ"نورث برس"، الوضع في المناطق التي يتم قصفها بـ"المأساوي"، قائلاً "تم تهجير 300// ألف شخصٍ من بينهم كردٌ ومسيحيون"، مشيراً إلى أنّ القوات التركية والفصائل المدعومة منها تقصف مناطق شمال وشرقي سوريا بشكلٍ يومي.

وأكّد يوبانك أنّ القوات التركية وفصائلها استهدفتهم بالأسلحة الثقيلة والدبابات في الأيام الثلاثة الماضية، أطلقوا النار عليهم، في محاولةٍ منهم لقتلهم، منوهاً أنهم استهدفوا قوات الحكومة السورية أيضاً، مما تسبب بانسحاب الأخيرة.

وفي حادثةٍ كان دايفيد يوبانك شاهداً عليها يروي لـ"نورث برس" قائلاً "كان هناك رجلٌ جريحٌ وأمعاؤه على الأرض وقد استغرقنا /24/ ساعةً للوصول اليه، لأن الطيران التركي كان يستهدفنا".

وأوضح يوبانك أنه عند وصولهم إلى الرجل الجريح، كانت هناك كلابٌ تحاول نهش أمعاءه وهو يحاول منعهم، ليتمكنوا بعدها من إسعافه.

وشدّد يوبانك على أنّ هناك أطفالٌ قتلوا نتيجة قصف الطائرات التركية، مضيفاً "لا توجد هناك منطقةٌ آمنةٌ، المنطقة الآمنة يجب أن تكون على الحدود السورية التركية، ولكن هذه منطقة غزوٍ"، واصفاً إياها بـ"منطقة موتٍ ونزوحٍ وتطهيرٍ وإبادةٍ جماعيةٍ".

وطالب يوبانك القوات الأمريكية بالعودة إلى مناطق شمال وشرقي سوريا، لمساعدة الأهالي على العودة لمنازلهم، "ليس فقط للحصول على النفط، الناس أهم من النفط، النفط هناك موجودٌ لهم، وهو نفطهم"، مضيفاً "لا يمكن لك أن تكون كردياً أو مسيحياً  وتبقى هناك".

وبحسب دايفيد يوبانك عضو في "حراس بورما الأحرار"، فإن على الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض حول قلق تركيا على أمنها القومي مع الأسد ومع روسيا ومع كل الاطراف"، مشيراً إلى أنّ التفاوض الأهم هو مع الأُناس القاطنين هنا.

ويحاول دايفيد يوبانك إيصال أخبار المنطقة إلى الخارج، قائلاً "عملنا الأساسي هو إيصال الأخبار للخارج وما نراه بأم أعيننا، وأضاف أنّه سيصطحب معه قميصه ليري الشعب الأمريكي دماء المدنيين التي لا تزال على قميصه.