قوات سوريا الديمقراطية: لا نية لدى تركيا لوقف الهجمات وأمريكا وروسيا مسؤولتان عما يجري بتل تمر

تل تمر – نازحون فارون من المدينة بعد اقتراب المعارضة المسلّحة منها - أرشيف

NPA

أكّد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي أنّ بلدتي أبو راسين وتل تمر، ما تزالان تتعرضان لهجماتٍ شديدةٍ، حتى القرى التي دخلتها قوات الحكومة السورية.

وغرّد بالي، عبر حسابه على "تويتر" قائلاً "من الواضح أنّ تركيا ليس لديها نية لوقف الهجمات"، مشيراً إلى أنّ روسيا والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية "سفك الدماء وتشريد الآلاف من المدنيين الذين يفرون الآن من منازلهم في تل تمر".

ونوّه بالي إلى أنّ هناك اتفاقٌ لوقف إطلاق النار ساري المفعول يتطلب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية، "لوقف العدوان".

ودارت اشتباكاتٌ عنيفةٌ وبالأسلحة الثقيلة، بين فصائل المعارضة السورية المسلّحة المدعومة من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة السورية من جهةٍ أخرى، منذ صباح اليوم بريف مدينة تل تمر غربي الحسكة، في محاولة الأخيرة للتصدي لهجمات فصائل المعارضة.

فيما قامت فصائل المعارضة المسلّحة المدعومة من تركيا، بالهجوم على قريتي دردارة والمحمودية، في ريف أبو راسين / زركان، وتقطع الطريق الواصل بين تل تمر وأبو راسين.

وذكرت وسائل إعلام، أنّ وزارة الدفاع السورية، دعت اليوم الأربعاء من خلال بيانٍ لها، قوات سوريا الديمقراطية للانخراط في صفوف قوات الحكومة السورية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت سابقاً جهوزيتها للانخراط ضمن صفوف قوات الحكومة السورية، على أن تحافظ على خصوصيتها.

وتوصّل كلٌ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي لمذكرة تفاهمٍ, تقتضي انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الشريط الحدودي، على أن تتنشر قوات الحكومة السورية على الشريط الحدودي، لوقف الهجمات التركية.

وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية الأحد الماضي من الحدود السورية – التركية بعمق /32/ كلم، التزاماً بالمبادرة الروسية لوقف الاجتياح التركي للأراضي السوري.

وأمس الثلاثاء، أعلنت روسيا اكتمال انسحاب القوات الكردية من المنطقة، تنفيذاً لاتفاق توصّلت إليه موسكو وأنقرة في 22 تشرين الأول / أكتوبر، والذي نصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد بعمق /30/ كيلومتراً خلال مهلة /150/ ساعة، انتهت الثلاثاء عند السادسة مساءً.